حاصرت فيضانات السيول  وزير الخارجية، صلاح الدين مزوار، ووزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، الى جانب الرياضية العالمية نوال المتوكل، لاكثر من خمس ساعات بين جبالات امسمرير  وايت سدرات،  بسبب ارتفاع منسوب  سيول وادي دادس بعد التساقطات المطرية التي عرفتها مناطق متفرقة من اقليم تنغير منذ منتصف نهاريوم الخميس 29  شتنبر 2016. حيث انقطعت الطريق الجهوية رقم 704   الرابطة بين بومالن دادس وأمسمرير على مستوى كل من دوار اموغار ودوار تيدريت وتاغيا نايت همو بمضائق دادس، مساء اليوم  منذ حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال.

هذا وكان صلاح الدين مزوار، الامين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، في زيارة للمنطقة ضمن الحملة الانتخابية للحزب بالاقليم دعما للائحة « الحمام »، وكان بمعية الوفد ثلة من اعضاء المكتب السياسي لحزب الاحرار  وعدد من مناضلي الحزب والمتعاطفين معه حيث ظلوا محاصرين في طريق العودة الى قلعة مكونة حيث كان من المرتقب أن ينظم مهرجانا خطابيا سيؤجل، حسب مصادر مقرب من الحزب، الى مساء يوم غد الجمعة.

والى جانب قافلة حزب « الاحرار »، عرفت المنطقة انزالا لمجموعة من الاحزاب الاخرى، كحزب الحركة الشعبية والعدالة والتنمية واليسار الاخضر، بالنظر لاهمية هذه المنطقة وتاثيرها في نتائج الانتخابات.

ويعتبر هذا الموقف حسب العديد من المتتبعين رسالة واضحة من الطبيعة الى المسؤولين والمرشحين جميعهم، للوعي بالاكراهات اليومية لساكنة هذه المناطق خصوص في المواسم المطيرة والتي تستغرق فيها مثل هذه الانقطاعات أحيانا أياما وأسابيع.

عن موقع دادس انفو – خاص –