مرت خمس سنوات كأنها سنة لم يتغير أي شيء، الباعة المتجولين  يكتضون  بجل  مدن ومركز  الإقليم ويعرقلون السير والجولان، دون  إيجاد حل  لهم  من طرف  الساهرين على الشأن المحلي ،  وكان  الأمر  ليس في اختصاصاتهم ، المستشفيات  مكتظة، المختليين  عقليا  يجوبون الشوارع، ليل  نهار ، دون الالتفاتة من دعاة التغيير،  أو  إيجاد  ملجأ  لهم ،  الطرقات لازالت تملؤها الحفر، الأزقة تعج بالغبار، مجاري الصرف الصحي رائحتها يثير المارة، بكل من انزكان  الدشيرة الجهادية  ايت ملول ، الازبال  والنفايات  تغزو  الاحياء والشوارع  والازقة ،  لم يتغير أي شيئ. ان اغلب الشباب  القابعين  بالدروب  والاحياء ، لا يزلون ينتطرون  الوعود  المعسولة ،  من اجل التوطيف ، من طرف مرشحوا الانتخابات قبل خمس سنوات، ها هو اليوم يزورهم بنفس الإطلالة ، ولم يكتفي  بل   أطلق المذياع  بالمقر الرئيسي  بصوت مرتفع  يتحدث عن  حصيلة حزبه ، التي أقهرت  المواطن  الضعيف والفقير ،  والزيادة  الصاروخية،  وان عادوا  انتظروا  المزيد ، ما يثير الاستغراب أن الشوارع أصبحت كلها  رموز المصابيح كأن السماء أمطرتها  ورقا، من قبيل كلنا لمحاربة الفساد،صوتكم فرصتنا لمواصلة الإصلاح ومحاربة التماسيح ….. ههههه على  أية  تماسيح  يتحدثون.  من  موظف بسيط إلى  ملياردير،

مباشرة عمت الفرحة و أصبح الجمع يصرخون وينادون بان يرحل البرلماني المقاول ، هذا الأخير أصبح كالغريب في مسقط رأسه يلقي التحايا دون ان يجيبه احد، أو يعبره أحد . وفي الختام أود أن أقول لا نريد منتخبين أحياء أمواتا ولا ولا متاجرين ، نريد مناضلين أحياء غيورين يقدمون مصلحة البلد على مصلحتهم.

 ب. س