- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جلالة الملك منذ اعتلائه العرش والقارة الإفريقية تشكل أولويات الدبلوماسية المغربية

75

منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش والقارة الإفريقية تحتل مكانة جد خاصة ومتميزة في الأجندة الدبلوماسية للمملكة المغربية التي نجحت في أن تفرض نفسها كفاعل أساسي ومحوري في التعاون جنوب – جنوب.

وهذا قام صاحب الجلالة منذ اعتلاء عرش أسلافه الميامين، بجولات متتالية شملت العديد من بلدان القارة الإفريقية وذلك من أجل إبراز تشبث المغرب ببعده الإفريقي وتقوية وتعزيز علاقات التعاون والتضامن مع دول القارة السمراء سواء تلك التي تعاني من الصراعات والنزاعات والأوبئة والأمراض أو تلك التي تئن تحت وطأة الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتترجم الزيارات الملكية للبلدان الإفريقية إضافة إلى طابعها الثنائي ودلالاتها السياسية والاقتصادية الرؤية الاستراتيجية الواعدة التي يروم المغرب اعتمادها لتحقيق التنمية وتكريس التعاون وتجديد علاقات الصداقة العريقة التي تجمع بين المغرب وبلدان القارة السمراء.

وما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يؤكد في كل زيارة يقوم بها إلى أي دولة افريقية على أن المملكة المغربية كانت تضع دائما المصالح الحيوية للقارة الإفريقية وكذا التعاون مع البلدان الإفريقية الشقيقة ضمن أولويات سياستها الخارجية في إطار التعاون جنوب – جنوب.

ووفاء منه لهذه الفلسفة لم يتوان المغرب عن التأكيد على انفتاحه على جذوره الإفريقية والتزامه للمساهمة بمختلف الأشكال من اجل تحقيق التنمية البشرية المستدامة في البلدان الإفريقية إيمانا منه بأنها تشكل إحدى الآليات الأساسية لحفظ كرامة الشعوب الإفريقية وتعزيز أمن واستقرار دولها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.