أكدت مصادر مطلعة، أن صراعا بلغ حد التشابك بالأيادي وتبادل السب والقذف والكلام الخادش للحياء، اندلع بين عضوي المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال أشغال اجتماع المكتب السياسي لحزب الوردة مساء أمس السبت 8 أكتوبر الجاري، والذي كان مخصصا للتداول في نتائج تشريعيات السابع من أكتوبر، واتخاذ قرار المشاركة في حكومة حزب العدالة والتنمية من عدمه.

وأضافت المصادر، أن القياديين دخلا في نقاش ساخن وتبادلا الكلام الخادش خلال أشغال المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حول إعلان الحزب لموقف رسمي بالبقاء في صفوف المعارضة أو المشاركة في الحكومة.