نبيل الناصري.
مع صدور النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية ليوم 7 أكتوبر 2016 تباينت ردود الفعل عن النتائج بين من يعتبرها عادية و متوقعة و من شكك في مصداقيتها و يعتبرها مفاجأة. النتائج النهائية أعطت مقعدا لحزب العدالة و التنمية في شخص السيد السعيد الصادق بمجموع أصوات 18028، ليحل في الرتبة الثانية السيد السعيد أمسكان عن حزب الحركة الشعبية و الذي عاد للترشح، بعد ان كان في فترات سابقة ممثلا للإقليم بقبة البرلمان، بمجموع أصوات 12009، و جاء ثالثا الشاب اسماعيل لماوي عن حزب الاصالة و المعاصرة بعد منافسة قطعة الانفاس حسمت بعد فرز الصناديق الاخيرة بمجموع أصوات 7984. كما نال الإقليم نصيبه من اللوائح الوطنية بفوز فاطمة الزهراء نزيه بمقعد برلماني في اللائحة الوطنية لحزب الحركة الشعبية.
و جاء ترتيب الأحزاب المشاركة في الاستحقاقات التشريعية بالإقليم مع عدد الاصوات المعبر عنها لكل حزب كالآتي:
1. حزب العدالة والتنمية: 18028
2. حزب الحركة الشعبية: 12009
3. حزب الاصالة والمعاصرة: 7984
4. حزب التقدم والاشتراكية: 7045
5. حزب التجمع الوطني: 5145
6. حزب الاستقلال: 5048
7. حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 1945
8. حزب الاتحاد الدستوري: 1327
9. ائتلاف فيدرالية اليسار الديمقراطي: 933
10. حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 712
11. حزب الامل: 449
12. حزب جبهة القوى الديمقراطية: 395
13. الحزب الديمقراطي الوطني: 327
14. حزب الاصلاح والتنمية: 204
15. حزب الوسط الاجتماعي: 108
16. حزب النهضة: 105
و في قراءة لهذه النتائج يتبين الفارق الكبير الذي استطاع تحقيقه حزب العدالة و التنمية و الذي عمل على ذلك منذ مدة طويلة بانشاء قاعدة كبيرة من الأعضاء و المتعاطفين في عدد من مناطق الاقليم بالإضافة إلى كسب رهان العالم القروي و الذي شكك العديد من المتتبعين للشأن المحلي من قدرة الحزب في اختراقه في ظل تجدر عدد من الأحزاب هناك.
الحركة الشعبية بدورها كسبت الرهان بالدفع بالوزير السابق السيد السعيد امسكان الذي له مكانة طيبة في قلوب سكان الإقليم من أجل استعادة المقعد الذي فقده الحزب في استحقاقات 2011 و كذلك لتجديد روابط الحزب بساكنة الاقليم الذي كان معقلا للحركة الشعبية.
في الوقت الذي استطاع حزبي العدالة و التنمية و الحركة الشعبية كسب مقعديهما بأريحية احتاج اسماعيل لماوي انتظار اللحظات الأخيرة لانهاء المنافسة مع السيد عبد الله حنتي عن حزب التقدم و الاشتراكية و انتزاع مقعد برلماني هو الأول للحزب بالإقليم منذ انشاءه.
انتخابات 2016 بالاقليم أفقدت كل من حزبي الأستقلال و التقدم و الاشتراكية مقعديهما بالبرلمان، كما افرزت انتخاب أول شاب من أبناء الأقليم. كما شهدت ترشح وجوه جديدة على الساحة السياسية.