اخبار سوس/ سعيد ل .

بشكل مثير للقلق تستفحل ظاهرة البناء العشوائي بنفوذ تراب جماعة سيدي بيبي ، وقد تجاوز البناء العشوائي مجال السكن تحت اعين  بعض المشرفين على قطاع التعمير . ” رجل  سلطة ”  الذي كلفته السلطات الاقليمية مؤخرا  يتدبير شؤون  البنايات  العشوائية التي  تغزو المنطقة  و تسخير  بعض اعوان السلطة تحت  امارته ، اضافة  الى  لجنة اليقضة  من العمالة  التي  تجوب المنطقة ،

هذا،  افاد شهود عيان  ان   السلطات المحلية  بسيدي بيبي  قامت بدورية  بطريق  بنكمود مساء امس  الاحد  اد  تبين لها   بنايات عشوائية تم  تشييدها  ابان الحملة الانتخابية،   لم تحترم   قانون التعمير ، والتصميم  ،  مما اى الى  ايقافه ،  لكن  تبين اليوم الاثنين  بعد زيارة قامت به  بعثة الجريدة الى عين المكان ان البنايات  ما زالت  جارية ، رغم الهدم الذي  طال جزء  من البنايات ، لدرجة اصبحت الظاهرة تشكل خرقا واضحا لقوانين البناء والتعمير والتجزيء فانها تحولت فعلا الى وسيلة لجمع الأموال وتكديسها على حساب المستضعفين وقد تزايدت الآفة بفعل غض الطرف عن الأتباع او من يدفع اكثر ضدا على القانون وحتى على اجراءات السلطة الوصية فبؤر البناء العشوائي منتشرة ، وتزيد انتشارا ما لم يتم قطع الطريق على السماسرة ، وابعاد البناء عن الإستغلال الإنتخابي فهل من تحقيق في الموضوع للحد من تداعيات ومن تلاعبات الساهرين على شؤون التعمير بهذه الجماعة  ويتغاضون عن الممنوع؟