أعربت سيراليون، اليوم الاثنين بالأمم المتحدة، عن دعمها للمبادرة “ذات المصداقية” التي قدمها المغرب لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء، مشيدا بالجهود “الهائلة” للمملكة المغربية الرامية إلى النهوض بحقوق الانسان، وكذا بالمنجزات الكبيرة في مجال التنمية بمنطقة الصحراء.

وأشار السفير الممثل الدائم لسيراليون لدى الأمم المتحدة، أديكالي سوماه، في كلمة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة، إلى أن “سيراليون تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ونعتبرها ذات مصداقية”.

واعتبر سوماه أن التوصل إلى تسوية سياسية لهذا النزاع الاقليمي وإرساء تعاون متين بين بلدان المغرب العربي سيساهمان في ضمان استقرار وأمن منطقة الساحل.

وأضاف الدبلوماسي السيراليوني أنه “بشكل خاص، نقدر تعاون المغرب مع المبعوث الشخصي للأمين العام، كريستوفر روس، والذي شرع منذ السنة الماضية في عدة زيارات إلى المنطقة”.

وبعد أن أشاد بالمسلسل السياسي الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى “تسوية سياسية تفاوضية ومقبولة من الأطراف لهذا النزاع الاقليمي”، أبرز السيد سوماه توصيات مجلس الأمن في مختلف القرارات، وخاصة القرار رقم 2285 الذي تمت المصادقة عليه السنة الماضية، لكي تظهر الأطراف روح التوافق من أجل التوصل إلى التسوية المنشودة.

كما أشاد ب “الجهود الهائلة التي بذلها المغرب والرامية إلى النهوض بوضعية حقوق الانسان، وكذا المنجزات المحققة في مجال التنمية بمنطقة الصحراء”، منوها بانعقاد الانتخابات الجماعية، ولأول مرة الجهوية، بمنطقة الصحراء في 4 شتنبر 2015.

وخلص إلى أن هذا “يعطي في حد ذاته مصداقية إلى أن الحق في التنمية يعد عنصرا أساسيا في قيم حقوق الانسان”.