أخبار سوس

في سابقة من نوعها، شهدت قيادة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة أيت باها،  إحتجاجات صاخبة ضد سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها السلطات المحلية حيال ظاهرة البناء العشوائي.

وحسب مبعوث الجريدة إلى عين المكان، فإن موجة الإحتقان ابتدأت منذ أسابيع، إلى غاية يوم أمس حيث باشرت السلطات المحلية تدبيرا انتقائيا ومزاجيا لملف البناء العشوائي، دون مراعاة تداعيات ذلك، من خلال الإقدام على عملية الهدم لبعض البنايات.

وصبيحة اليوم،الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، وبالتزامن مع دورة المجلس الجماعي، حج الى مقر الجماعة عشرات المحتجين، ليتم التوجه إلى بناية مقر القيادة، وإقتحامها لتتحول الأشكال الإحتجاجية إلى أساليب عفوية أسفرت عن إضرام النار وإغلاق الطريق العمومية ووضع متاريس في الممرات العمومية وإقتحام مقر القيادة وإضرام النار في عدد كبير من الدراجات النارية التابعة لأعوان السلطة، وكل ذلك من طرف جهات مجهولة لحدود الان.

وحسب مصادر متفرقة من عين المكان، يتم التداول بقوة أنه تم إيقاف عشرات المعتقلين، فيما تم إنزال مئات العناصر من القوات العمومية، وإغلاق الطريق الوطنية الرابطة بين أيت ملول وتيزنيت لأزيد من 6 ساعات.

وفي موضوع ذي صلة، حمّل نشطاء ومسؤولين حقُوقيين، في تصريحات مقتضبة للجريدة، مسؤولية ما جرى للتدبير الفاشل للسلطات المحلية في شخص خليفة قائد معروف.

a2

a1