توصلت الجريدة قبل قليل بخبر يفيد بأن هجوما شن على مقر قيادة سيدي بيبي من طرف بعض المواطنين الذين استغلو الفترة الانتخابية لتفريخ العديد من المساكن العشوائية.
هذا و تشهد المنطقة تدفق العديد من أفراد القوات العمومية لاحتواء الوضع

وكانت السلطات المحلية بسيدي بيبي قد باشرت حملة واسعة من أجل هدم البنايات العشوائية التي بنيت خلال فترة الانتخابات البرلمانية ل 7 من أكتوبر. وقد أسفرت هذه العملية عن هدم 8 بنايات بكل من دوار درايد والبرج حمدان .

وأفاد مراسل الجريدة  أن الساكنة تحتج في هذه الأثناء بكل قوة بمركز سيدي بيبي وقطعت الطريق الرئيسية بل وصل بها الأمر إلى محاصرة قائد قيادة سيدي بيبي وكاد هذا الأمر أن يتسبب في ما لا يحمد عقباه لولا تدخل السلطات بكل حنكة وبكل هدوء في محاولة للحيلولة دون الدخول في مواجهات بين عناصر القوات المساعدة والمحتجين رغم عرقلة تنفيذ قرار السلطات

الساكنة المحتجة لم ترحب بقرار الهدم ورغم علمها اليقين أن ما أقدمت عليها في عز الحملة الانتخابية لا يخضع للمساطر القانونية المتبعة وبالتالي فإن مثل الاحتجاجات تتحاوز المعقول.

وذكرت مصادر الجريدة أن عملية الهدم ستستمر على مدى الأيام القليلة القادمة وستشمل العديد من الدواوير التي استغل أصحابها الفترة الانتخابية وعمدوا الى تشييد بناياتهم تحت جنح الظلام أو في غفلة من السلطات التي كانت مشغولة بتنظيم استحقاقات 7  أكتوبر.

img-20161012-wa0015