و م ع
عبر وزير الخارجية النرويجي، بورغ بريندا، اليوم الأربعاء بالعاصمة أوسلو، عن يقينه بنجاح مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22) بمراكش، وذلك بفضل الرئاسة المغربية.

وأبرز الوزير النرويجي، في لقاء تواصلي نظمته سفارة المغرب بأوسلو بتعاون مع مؤسسة “صحراء فوريست بروجيكت” وشركة “بيلونا” المختصة في البيئة، أن قمة (كوب 22) بمراكش تكتسي أهمية بالغة لأنها ستفتح المجال أمام المناقشات والمباحثات وتقديم الحلول الضرورية في المجال البيئي.

وأشار إلى أن مؤتمر (كوب 22) سيتطرق لقضية تطبيق الالتزامات التي تم التعبير عنها خلال المؤتمر السابق بفرنسا، مبرزا في الوقت نفسه التطور الذي عرفه المؤتمر، حيث انتقل من الاتفاق المبدئي سنة 2001 إلى الالتزام في مراكش.

وأضاف الوزير النرويجي أن مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22)، المزمع تنظيمه بمدينة مراكش، يعد مناسبة للعمل من خلال اعتماد إجراءات وآليات تفعيل اتفاق باريس وتبني سياسات وطنية فعالة في المجال البيئي.

كما أكد على أهمية هذا المؤتمر الذي سيناقش سبل تطبيق مسألة التلاؤم بين التصنيع والحفاظ على البيئة في البلدان النامية، موضحا أنه سيتم اتخاذ جميع التدابير الرامية إلى تحقيق الأهداف المرجوة.

ودعا إلى وضع خطة عمل للتنفيذ، معتبرا أن الجميع، ومن ضمنهم السياسيون والباحثون، يدركون بأن هذا الأمر بمثابة تحد ومحفز نحو العمل.

من جهة أخرى، أشاد وزير الخارجية النرويجي بإقامة محطة “نور” للطاقة الشمسية بمدينة ورزازات، واصفا إياها بالمشروع الرائد، خاصة أنها ستوفر الكهرباء للساكنة.

وأكد في هذا الصدد، أن العالم بحاجة إلى مثل هذه المشاريع، وأن استعمال الطاقات المتجددة يمكن من تحقيق أهداف كثيرة ومن التقليص التدريجي من التكلفة الطاقية.

وشدد، من جانب آخر، على أن الحلول الخاصة بالحد من تأثيرات التغيرات المناخية “قد تكون مكلفة لكنها ناجعة”، لكون الأمر يتعلق بسلامة كوكب الأرض وأمنه.

وعرف هذا اللقاء حضور العديد من الشخصيات النرويجية، ودبلوماسيين معتمدين بهذا البلد الاسكندنافي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وممثلين عن وسائل إعلام، وعن أحزاب سياسية نرويجية، وعدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالنرويج.