عبر الحسين أزوكاغ رئيس جماعة بلفاع والذي انتخب مؤخرا، ولأول مرة، نائبا برلمانيا عن إقليم اشتوكة أيت باها، عن كونه في بداية ترجمة ما وعد به الساكنة، ودعا الى برمجة لقاءات تواصلية للوقوف وتشخيص أوضاع جماعات الاقليم وتطلعات المواطنين.

وأولى أزوكاغ عناية مهمة للملفات الحارقة التي يجب أن تكون ضمن إنشغالات البرلماني داخل القبة التشريعية، والعمل على الانصات لهموم ساكنة الاقليم.

وكانت النتيجة التي حققها ازوكاغ، والظفر بالمقعد البرلماني منتظرة، نظرا لما راكمه من تجربة والنهوض بجماعة بلفاع، التي انتخب على رئاستها منذ سنة 1997، و التي اصبحت نموذجا في التنمية والتسيير الجماعي في مستوى الانتظارات، بالإضافة إلى أخلاقه العالية وطيبوبته مع أبناء المنطقة.

انها مؤشرات تفيد أن السيد الحسين أزوكاغ، البرلماني عن اقليم اشتوكة أيت باها، في بداية الطريق وفق ما يطمح اليه مواطني هذه الرقعة الجغرافية من الوطن الحبيب.