مستهل جولتنا في مضامين الجرائد الوطنية الصادرة نهاية هذا الأسبوع الجاري، بجريدة ” الصباح” التي أوردت أن ” البيجيدي”، لجأ إلى حيل من أجل التشكيك في الانتخابات التشريعية، التي جرت على الحزب اتهامات صريحة من محمد حصاد وزير الداخلية، مفادها أن “كل الانتقادات التي أطلقها حزب العدالة والتنمية على امتداد مراحل العملية الانتخابية كلها باطلة”.

وعلمت “الصباح”، من مصادرها، أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، أصدر أوامره بإبعاد مساعده الأول بعد ثبوت تورطه في ترويج تسجيلات مفبركة، كما هو الحال بالنسبة للتسجيل الذي استعملت فيه دمية جنسية على أنها لـ”قائدة تفضح تواطؤ الداخلية وأنها تلقت تعليمات من الاصالة والمعاصرة”.

وأوردت الجريدة في السياق ذاته، أن الأبحاث التمهيدية التي باشرتها الفرق الأمنية المختلفة، كشفت عن هذه الحيل، ومنها تلاعب أنصار عزيز الرباح، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، ومرشح المصباح بالقنيطرة، والكتائب الالكترونية ” البيجيدي”، بمضامين فيديو ادعوا فيه أن رئيس مكتب انتخابي وضع أوراق تصويت موقعة في الصندوق، في حين أن اللقطات الموجودة تبين أن الامر يتعلق بالإجراءات الأولية، استعدادا لاستقبال المصوتين.

إلى جريدة “الأخبار” التي كشفت أن 13وزيرا في حكومة عبد الاله بنكيران، مطالبون بتقديم استقالتهم بالولاية التشريعية الحالية، بسبب جمعهم بين صفتهم الحكومية والبرلمانية، ما يجعلهم في حالة تناف، لأنهم يجمعون بين صفتهم الحكومة والبرلمانية، تثير الكثير من الالتباس والدستوري، ما يطرح أسئلة حول وضعيتهم القانونية والصفة التي يحضرون بها إلى جلسات البرلمان.

وفي خبر آخر أوردت “المساء” أن أمطار طوفانية حولت القنيطرة وزرهون إلى مناطق منكوبة، وتسببت في وفاة طفل واختفاء اثنين وخسائر مادية جسيمة، بعد يوم واحد من التساقطات العاصفية التي حولت المدن المذكورة إلى مناطق منكوبة.

وأضافت اليومية ذاتها، أن الأمطار الغيرة، والتي خلفت خسائر مادية كبيرة، كشفت عن تقصير كبير من المجلس الجماعي للمدينة في مراقبة عمل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، بشأن الاحتياطات الواجب اتخاذها لمواجهة أثار الأمطار عند حلول كل فصل شتاء.