اتهمت فتيحة الشوباني المواقع الالكترونية المغربية بترويج الكذب والبهتان واصفة إياها ب”إعلام الكذابين” وذلك على خافية نشر صورة لها وهي ترتدي صدرية دعائية للبيجيدي وتخطب في الناس داخل قاعة الصلاة.
أخت الشوباني لجأت إلى صفحتها الفايسبوكية لترد على اتهامات باستغلال الأماكن الدينية خلال حملتها الانتخابية ، حيث وصفت الإعلام ” في ما يشبه تشبت الغريق بأوهام إنقاد لاتوجد أسبابه ! يبدو أن بعض المواقع الإلكترونية تحاول التشبت بالكذب – الذى طبع أداءها طيلة الشهور التي سبقت المعركة الوطنية الحاسمة ليوم 7 اكتوبر ! – من أجل تخفيف آثار الصفعة التى وجهها لها جمهور كاسح من ناخبي الشعب المغربي بموقفهم البطولي المنتصر والمنحاز للإصلاح والديمقراطية ».
وأضافت فتيحة الشوباني ” إن ادعاء استعمال المساجد في الحملة الإنتخابية ( لم يذكر إعلام الكذابين لا إسم المسجد ولا إسم القيمين الدينيين الذين يشرفون عليه ! ولا توقيت الاجتماع..هل بين الظهر والعصر أم بين العشاءين !! )..ادعاء باطل وكذب صريح اعتمد على مجموعة من الصور التي تم التقاطها يوم الثلاثاء 4 اكتوبر 2016 ببيت السيد رشيد باعلي ( المستشار بحزب العدالة والتنمية / القصر الجديد / جماعة اوفوس / إقليم الرشيدية) حيث قمت بتأطير تجمع نسائي حضرته أزيد من 150 سيدة وشابة . هؤلاء النسوة افترشن الأرض على زرابي حمراء بسيطة مشهور استعمالها في المنطقة في البيوت كما في المساجد ، وهو ما حاول مخترع هذا الكذبة ( المبرقة ! ) تصويره كما لو أنه جلسة في مسجد..!
“فمتى كانت بيوت الله مهجورة ولا قيمين لها حتى تنظم فيها تجمعات حزبية ؟!! وتابعت الشوباني ” ومتى كانت السلطة وأعوانها نائمين وغافلين عن تحركات مناضلي حزب العدالة والتنمية ولم يتم ضبطهم متلبسين بهذه الجريمة النكراء ؟!”
بل متى كان أعضاء حزب العدالة والتنمية جاهلون بالقانون ومتهورون لحد توظيف بيوت الله في حملة انتخابية؟!! … يبدو أن كل هذه الأمور الواضحة والساطعة، لاتكفي ليكف الكذابون عن ممارسة كذبهم البائس وبيع أوهامهم التي تثير الشفقة. .رغم ما عاينوه من آثار ونتائج شهور من الكذب المؤدي للإفلاس !!
فلله الأمر من قبل ومن بعد..ولله في خلقه شؤون …! “.

إلهام آيت الحاج