أكد مصدر قضائي تونسي اليوم الأحد، أن الأجهزة الأمنية التونسية أحبطت “مخططا لاغتيال” مسؤول سام في الدولة، في الوقت الذي كشفت فيه الصحافة الإلكترونية أن الأمر يتعلق بوزير الداخلية الهادي مجدوب.

وأوضح المصدر نفسه أن “مجموعة إرهابية كانت تعد لاستهداف شخصية سياسية تتقلد مسؤولية هامة في الدولة، وأحد مقرات السيادة والعديد من الإطارات الأمنية”.

وأشار المصدر القضائي إلى أن “عملية القبض على عناصر المجموعة تمت منذ قرابة أسبوعين”، رافضا الكشف عن هوية الشخصية الهامة المستهدفة نظرا لأن ” الأبحاث ما تزال جارية” في هذه القضية.

وأضاف المصدر أن هذه “المجموعة الإرهابية، التي تم ترصدها منذ شهر غشت الماضي، تتكون من 62 عنصرا من الرجال والنساء، 29 منهم تم إيقافهم و7 مودعين في السجن في قضايا أخرى، و6 في حالة سراح و20 في حالة فرار…”.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية حجزت “أسلحة نارية وذخيرة لدى المجموعة التي تضم خلية نائمة، وذلك إثر عمليات مداهمة وتفتيش….”.