- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اقوال الصحافة ليوم الغد… تهمة تهريب المخدرات تجر “كولونيلات” إلى القضاء

99

 

 

متابعة ـ فاطمة الزهراء صدور

قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء”، التي ورد بها أن ملفات “كولونيلات” في الدرك ومسؤولين كبار ستعرض أمام القضاء بعد انتهاء تحقيقات تفصيلية لكشف حقيقة تورطهم مع شبكة دولية لتهريب المخدرات على الصعيد الدولي، وهي الشبكة التي نجحت في تهريب أطنان من الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسطي.

ووفق المنبر ذاته فإن الفرقة الوطنية أحالت على الأبحاث القضائية بجهاز الدرك المشتبه فيهم بعد تحقيقات جرى فيها الاستماع إلى مسؤولين كبار بالدرك بخصوص تورط عناصر معينة مع شبكة دولية لتهريب المخدرات، ورفض قاضي التحقيق تمتيع أزيد من 20 متهما بالسراح، ضمنهم قياد جهويون برتبة عقيد، لازالوا رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا، كما رفض في وقت سابق إبطال قرارات المتابعة في حقهم.

ونشرت الصحيفة نفسها أن صفقة كلفت الملايين تحولت إلى متلاشيات قبل الشروع في استغلالها ضمن المسارات الخاصة بحافلات النقل العمومي. ونسبة إلى مصادر “المساء” فإن أمر الوالي اليعقوبي بإزالة ما تبقى من الحواجز المطاطية، التي تسببت في سلسلة من حوادث السير بعد أن قامت شركة الرباط للتهيئة بنصبها في عدد من الشوارع الكبرى، يأتي في إطار تنزيل الاتفاقية المتعلقة بتهيئة مسارات خاصة بحافلات النقل العمومي بالرباط وتمارة وسلا، بتمويل من وزارة الداخلية، استعدادا لشروع الشركة الجديدة في العمل.

وتطرقت “المساء”، كذلك، إلى أن عددا من الأحياء المهمشة بمدينة القنيطرة تعيش على وقع حالة من التوتر والاحتقان جراء تردي خدمات الشركة المحتكرة لقطاع النقل الحضري.

وأضافت الجريدة أن مواطنين بحي بر الرامي أعربوا عن تذمرهم من إقدام الشركة المعنية على إلغاء بعض الخطوط أو تقزيمها والتخفيض من عدد الحافلات التي تربط المنطقة بمجموعة من الأحياء الآهلة بالسكان، إضافة إلى عدم انتظام أوقات عملها وتوقفها عن الاشتغال انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا.

وإلى “أخبار اليوم”، التي أفادت بأن القيادة الإفريقية للجيش الأمريكي (أفريكوم) كشفت توجه عسكريين مغاربة إلى رواندا للمشاركة في مناورات عسكرية. ويتعلق الأمر حسب الخبر نفسه بمناورة عسكرية سنوية مشتركة ينظمها الجيش الأمريكي في إفريقيا، المكون البري لـ”أفريكوم”، ويجمع القوات الأمريكية وقوات من دول شريكة لتعزيز التعاون الأمني، وتحسين التخطيط والقدرة التشغيلية والقيادة، مع التركيز على عمليات حفظ السلام.

وكتب المنبر الورقي ذاته أن للمغرب ثاني أعلى معدل لهجرة الأدمغة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفق مجلة “Arab Weekly” الناطقة بالإنجليزية، والتي تعنى بالتطورات الجارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ووفق المنبر ذاته فإن المجلة أوضحت أن هناك حوالي 5000 طالب مغربي يدرسون في الخارج، وحوالي 20 ألف خبير مغربي في مجالات مختلفة اختاروا العمل خارج بلدهم.

وأفادت “أخبار اليوم”، كذلك، بأن ممثلا مسرحيا كان يعمل عون سلطة بمدينة الناظور، رفقة مصور صحافي في موقع محلي بالمدينة نفسها، وصلا إلى مركز اللاجئين بمدينة مليلية المحتلة، طالبين اللجوء، وأجريت لهما الفحوصات الطبية اللازمة.

أما “الأحداث المغربية” فنشرت أن عقوبات قاسية تنتظر مزوري العقود العقارية، وتشمل القضاة والموظفين العموميين والموثقين والعدول والمحامين. وحسب المصدر نفسه فإن العقوبات الجديدة تتراوح بين 10 و20 سنة سجنا وغرامات بين 10 و20 مليون سنتيم. ويروم هذا الإجراء تشديد العقوبات للتصدي لظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير.

وفي خبر آخر ضمن العدد ذاته جاء أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بتمارة تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، وضبطت بحوزته 22140 قرصا طبيا مخدرا من نوع “رفوتريل”.

الختم من “العلم”، التي أشارت إلى العثور على أربعة رؤوس غزلان صغيرة تم التخلص منها داخل حاوية للأزبال بمحيط السور القديم لمدينة تيزنيت، وهو ما استنفر المصالح الأمنية والمحلية، ليتم فتح تحقيق لمعرفة مصدرها، وتم التخلص منها بحرقها. في المقابل استنكرت فعاليات مدنية ومهتمون بالبيئة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها قطيع الغزلان بإقليم تيزنيت.

وأوردت “العلم”، كذلك، أن عددا من التلاميذ رفضوا الحضور إلى المؤسسات التعليمية في أيام العطلة، بعدما كانت الحكومة قررت اتخاذ بعض التدابير لاستدراك الزمن المدرسي بعد إضراب أساتذة أطر الأكاديميات الجهوية عن العمل لمدة شهر بأكمله.

وأضافت الجريدة أن جمعيات أمهات وأولياء التلاميذ في بعض المديريات الإقليمية استبقت فشل تجربة دروس التعويض بعد عقدها اجتماعات محلية. وقالت إحدى الجمعيات بإقليم السراغنة إن جميع التلاميذ وأوليائهم بالمنطقة يرفضون الحضور إلى المؤسسات هذه العطلة المدرسية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.