- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

لنكن صرحاء، أين كنتم قبل الكتابات الحائطية؟؟؟

90

 

 

أحمد صبار:

لنكن صرحاء، ما الذي جعل هؤلاء يخرجون في جنح الظلام للمطالبة برحيل عامل الإقليم، ما الذي منع مروجي هذه الصور من الخروج في نفس اليوم وبنفس التاريخ، لولا أن في قلوبهم شيء من حتى؟ ما الذي دفع بعدد من الذباب الفايسبوكي إلى الالتفاف حول صورة ربما خبر بها من يهمه الأمر قبل أن يظهر أول شعاع لشمس يوم الغد؟ مالذي منع المتضررين من الاحتجاج ومطالبة أعلى سلطة بالإقليم بالرحيل وقد فعلها بعضهم قبل الكتابات الحائطية ولم يتم قطع أعناقهم؟ لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التزمير والتطبيل ضدا أو مع؟ من المستفيد ومن المتضرر؟

عرفت مدينة وإقليم جرسيف مجموعة من الأحداث ومن التجاوزات والاختلالات، من جهة، ومجموعة من الإنجازات والتدشينات والمشاريع من جهة أخرى، لكن لم تعرها لا الصحف المحلية ولا الوطنية ولا الصفحات والحسابات الفيسبوكية أي اهتمام، في حين سلطت أضواءها على صورة سبقتها صور أخرى مست بمقدسات البلاد، مما يعني أن الغرض من الترويج للصورة يهم شخص عامل الإقليم وحده، وهو ما يوضح أن من كان وراء ذلك، تحرك من موقف شخصي بعيدا كل البعد عن الدفاع عن مصلحة البلاد والعباد، ولا تهمه التنمية التي تبجح بها عن طريق أفواه مريديه، وكانت من أجل در الرماد في العيون لا غير، لأن رغبته في تقلد منصب “سامي” جديد، واجهتها رغبات أخرى في قطع الطريق عن منتخب عبر ما مرة عن سوء نيته ووظف ما مرة النعرة القبلية في حشد بعض الأصوات الانتخابية، وها هو اليوم يحول مصلحته الشخصية إلى قضية وطنية تطرق لــ “صورتها” مجموعة من المنابر الإعلامية التي دأبت على البحث عن “البوز” عبر التشهير بموظف أو معلم أو رجل شرطة أو عون سلطة …

أين كانت هذه الأصوات كلها يوم تطرقت جرسيف24 لملف تعويضات نواب رئيس جماعة جرسيف؟ في حين تجاوبت معه السلطات المختصة وفتحت تحقيقا في الموضوع… أين كانت كل هذه المنابر لما تطرق جرسيف24 للفساد المستشري في حضرية جرسيف واعتقل على إثر أحداثها “أحمد صبار” لمدة 15 يوما لولا تدخل دوي النوايا الحسنة لفرض واقع الأمر على رئيس الجماعة ونائبه الرابع آنذاك… أين كانت كل هذه الأقلام يوم تطرقت جرسيف24 لمجموع الاختلالات التي شابت صفقة كهربة شارع محمد الخامس وسط المدينة؟ أين كانت كل هذه المنابر يوم كتبت جرسيف24 حول ما شاب صفقة ترصيف شارع محمد الخامس من شبهات؟ أين وأين وأين وأين… وأين كان كل هذا الذباب الإلكتروني المدفوع الثمن يوم احتج الاتحاد المغربي للشغل ومعه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وبعض الهيئات الأخرى وفتحوا جميعا معركة نضالية انطلقت من بهو جماعة جرسيف، أو لم يكن هذا الأمر ليعنيهم؟؟ أين كانت كل هذه المنابر يوم احتجت ساكنة حي حمرية بخصوص الماء الشروب؟ وساكنة حي غياطة في قضية إعادة الإيواء؟ والفلاحين في قضية التأمينات؟ واحتجاجات ساكنة سد تاركا ومادي… أين كنتم في وقت عملت السلطات الإقليمية والمجلس الإقليمي بنتنسيق مع بعض المصالح الخارجية وأخرى جهوية وثالثة مركزية في حلحلة مجموعة من المشاكل نقلنا نتائج حواراتها مباشرة من قلب الاجتماعات أو عن طريق المحاورين من المتضررين…

فاصطفافنا لجهة معينة لا يعني أننا ننزهها عن الخطأ أو أننا متفقين مع سياساتها، وإنما جاء بالنظر إلى طبيعة المشكل الذي لا أساس له من الصحة أصلا، ولا يستحق أن يسيل ما أساله من المداد، فمشاكل إقليم جرسيف أكبر بكثير من مطالبة عامل الإقليم بالرحيل في جنح الليل وعلى حائط مقبرة أو مؤسسة تعليمية…، فمشاكل هذا الإقليم ورهانات تنميته قد تفوق الشخص ذاته، وما تم الترويج له أضر بمصلحة ساكنة الإقليم، قد يؤخر موعد تنمية جرسيف إلى أجل غير مسمى، وهو ما كان يريده من أمر بخط الخطوط ليلا واحتفظ بالصورة إلى حين، وعاد لإعطاء أوامره بنشرها بعد أن مرت أزيد من شهرين من الزمن…

فالوزير والوالي والعامل والقائد وحتى عون السلطة، في غنا عما نكتب أو تكتب جهات أخرى… حتى نضع حدا لأساليب التخوين والتخويف والترهيب والتشهير… الذي ذهبت إليه مجموعة من الجهات بعد أن وقفت جرسيف24 وحدها ولوحدها مع الحقيقة وضد ممن سمحت لهم أنفسهم المس بسمعة وصورة إقليم جرسيف الذي أنجب رجلا كتبوا أسماؤهم في تاريخ الإقليم والوطن، معلنين التحدي في وجه كل من يملك ملف فساد واحد ضد أي سلطة كيفما علت وكيفما كانت درجة شأنها في هذا الإقليم، ألا يتردد في مد إدارة الموقع بنسخة منه، فلانتقاد الشفهي والكتابة من خلف ستار أو من خلف شاشة حاسوب أو بأسماء مستعارة…، فهو عمل الجبناء و لا يرقى إلى مستوى الرسالة النبيلة للسلطة الرابعة ودورها في تقويم اعوجاج المسيرين والمنتخبين والمسؤولين بشكل عام… كما أنه سلوك يمس في العمق مجموع التنظيمات السياسية التي تحترم نفسها…

رسالتنا نوجهها للرأي العام المحلي والوطني، محترمين درجة ذكائه وقدرته على تفكيك الخطاب وقراءة ما بين السطور، فرسالتنا ليس لتبرير الموقف او الدفاع عن جهة معية بقدر ما هي تفسير لواقع ملموس، فكل ذلك التضامن، لم يكن من فراغ أو تحت الضغط كما يتخيل للبعض، وإنما جاء ضدا على هشاشة السلوك غير الأخلاقي الذي أرادت جهات سياسية الترويج له مدعومة بأقلام مأجورة ألفت ركوب الأحداث وخلق الانتشار الذي يتعارض وأخلاقيات مهنة الصحافة النزيهة والجادة، وهي التي رفضت نشر مضمون ولو بيان واحد من ذلك السيل من البيانات، في حين لا زالت إدارة جرسيف24 تنتظر بيان حقيقة من الجهات المسؤولة عن هذه الفتنة وضحد الاتهامات التي وُجهت لها…

وللحديث بقية…

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.