- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أحمد القران أفضاح.. مسؤولي جهة سوس والضحك على الذقون  رقم 2

166

 

 

(أحماد القران” .. الزاوية الساخرة لجريدة “أخبار سوس)
يبدو أن من بين النعم التي أنعم بها الخالق سبحانه وتعالى على هذا الوطن الحبيب، أن فيه ملك يصول ويجول، في مختلف أرجــاء الوطن، للإطلاع على أحوال رعاياه، وهي مناسبة ترتعد فيها فرائص بعض منحرفي السلطة والمنتخبين الذين كان قدر المواطنين تمثيلهم أسوأ تمثيل !

في هذه الأيام، شُوهد مسؤولي سوس، يصلون الليل بالنهار، من أجل تنقية شوارع أقاليم الجهة، وتشذيب الأشجار وترقيع الطرقات والممرات، بالتزامن مع أصداء تفيد أن زيارة ملكية ميمونة لجلالة الملك وشيكة إلى مدينة الانبعاث وستمتد إلى عموم أقاليم الجهـــة، ومن المنتظر أن تصاحبها تدشينات لحزمة من المشاريع التنموية تنتشل المنطقة من ركود اقتصادي مزمن.

والحال أن رعايا صاحب الجلالة يستحقون مسؤولين مسكونين بهاجس التنمية الحقيقية، وعلى مدار السنة، وليس طلاء الواجهة وخصاص في الهوامش، أو ما يسميه المغاربة “أش خصك أعريان الخاتم يا مولاي”.

فسبحان مخرج الأشباح من القماقم، ومن حوّل ضفاف واد سوس، غير بعيد عن تجمعات أهلة بالسكان، من منبع الحشرات والذباب إلى شريط تم طلاء أشجاره بكل ألوان الطيف !

إن مسؤولية المجالس المنتخبة، تمتد من بداية ولايتها إلى متمها، وليس الشعار الغريب العجيب، لهذا الجيل الجديد من المنتخبين، الذين ابتليت بهم أقاليم الجهة، والذين تكدسوا تحت غطاء “تلانباط ” تحول إلى وكالة انتخابية، ترى أن لا أحد يمكن محاسبتها لا من السلطات ولا من عامة المواطنين ولا حق لأي كان تقييم عملها، لا من فعاليات الجهة ومؤسساتها الإعلامية، بمبرر أن لهم “شرعية” انتخابية واللي ماعجبو الحال اشرب البحر، ناسين آو متناسين أن نسبة التصويت المتدنية والكثلة الناخبة تنزع عنهم أي شرعية جدية.. ودوام الأحوال من المحال، وسرعان ما ستبتلعهم الذاكرة السيئة لأهل سوس وما الصبح إلا بقريب سواء صاح الديك أو لم يصح فالفجر كاد يطلع !!

إنها الحقيقة والحقيقة وحدها هي التي تحيا وتعيش، ودائما “لمعايرة في لوجه صابون، وفي الظهر طاعون”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.