- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“ترمضين” أحمد القران أفضاح .. الفاسدون في جهة سوس

672

 

ـ  رقم 4 ـ  (أحماد القران” .. الزاوية الساخرة لجريدة “أخبار سوس)

يعيش أحمد  القران بدايات هذا الشهر الأبرك، في حالة عصبية لم يسبق لها نظير، ليس بفعل تأثير الحاجة إلى تدخين أو غداء أو شراب…، ولكن لأن ترمضين أحمد القران بلغ أوجه وهو يشاهد الفساد يتجول في شوارع الجهة محاطا بحراس المعبد وشرذمة من المتملقين من مصاصي دماء أيت سوس !

مر أحمد القران أفضاح، بجوار محلات تجارية في قلب المدينة، حيث حركة من “أصحاب الحال” تحاصر المكان وتستقصي، في حركة غير عادية،  أصحاب المحلات حول جودة  السلع والمواد الغذائية المعروضة للبيع من طرف “مول الحانوت”، الذي استسلم لقدره وحجزت سلعه وأدى من الغرامات ما يقرره الرئيس المؤتمن على بعض ولايات الوطن !

وتساءل أحمد القران عن سر هذه الصرامة المحمودة، على كل حال، ولكن ما يثير الاستغراب، لماذا تحافظ هذه الحملات على موسميتها، ولاتستمر على طول السنة، ألا يعتبر حجز أطنان من السلع الفاسدة في حي شعبي واحد، مؤشرا على أن ما نتناوله طيلة السنة فاســــد !!

هل عم الفساد وساد، إلى هذه الدرجة، منذ أن كان يتمثل لنا في حالات معزولة من سلطوي جائر أو منتخب ناهب أو سمسار انتخابات يشتري الذمم أو حارس  يُطعّم أجرته بمسروقات من المعمل، ولكن الآن وصل البيض الفاسد واللحم الفاسد والمصبرات الفاسدة إلى بطوننا، والمتأسف له أكثر أننا نشتري هذا الفاسد بأموال  من عرق  جبيننا ..

مهما كانت الأجوبة عن هذه الأسئلة، التي طرحها أحمد القران على نفسه، ولا يبحث لها عن جواب، وإنما يسأل الله  تعالى، بعد  أذان المغرب وقبل وجبة الإفطار في دعاء الصائم “الله ئدينا فالضوء”.

 كيف لا وهو مقتنع تمام القناعة، أن الفساد والفاسد لا يمكن أن نحصره في شخص معين “ماسك منصب”؛ ف لفساد مثل الفيروس، يوجد في البيئة الصالحة لتكاثره؛ فكما أن الفيروس يعيش في الجسم الضعيف قليل المناعة فإن الفساد ينتشر في البيئة ضعيفة “القوانين” وقليلة “الرقابة”.

تذكر أحمد القران أفضاح محادثة لما سأل عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، حين ولّاه على مصر قائلا : إذا جاءك سارق ماذا تفعل به

قال: أقطع يده فقال عمر : 

ورد عليه عمر بن الخطاب: وأنا إن جاءني جائع ، قطعت يدك .!!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.