- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عامل إقليم تارودانت يشرف على افتتــاح النسخة الثالثة عشر للمهرجان الوطني للدقة والايقاعات 

496

 

اخبار سوس

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي أجواء احتفالية بالموروث الثقافي، انطلقت مساء يوم أمس الخميس 4 يوليوز الجاري الدورة الثالثة عشر، لفعاليات النسخة الثالثة عشرللمهرجان الوطني للدقة والايقاعات  تحت شعار ” صون التراث دعم للسياحة الثقافية”، بساحة 20 غشت مدينة تارودانت،  المنظم من طرف وزارة الثقافة والاتصال  ـ بشراكة مع عمالة تارودانت والمجلس الاقليمي  والمجلس الجماعي لتارودانت  أيام 4 و5 و6 يوليوز  .

وشهد حفل الافتتاح الذي تخللته العديد من الفقرات التنشيطية ، حضور مجموعة من الشخصيات البارزة في مقدمتهم عامل صاحب الجلالة على إقليم تارودانت، الكاتب العام للعمالة ، ورئيس المجلس الإقليمي ونواب برلمانيين ، مديرالفنون  لوزارة الثقافة ، المندوب الجهوي  للثقافة  والسيد  المندوب الاقليمي للثقافة  لتارودانت وعدة شخصيات من مختلف جهات المملكة ورؤساء  المصالح الخارجية  والامنية  والمنتخبين ، ويتضمن البرنامج الثقافي لهذه الدورة عدة سهرات فنية كبرى ،  بمشاركة مجموعة من الفرق الفنية القادمة من مختلف مناطق وأقاليم الجهة ومن مدن مغربية أخرى،  حفل فني كبير، احتفى بمختلف الأنماط والتعابير الموسيقية التقليدية، أحيته العديد من الفرق والمجموعات الفنية المحلية والوطنية.

وقدمت هذه الفرق الفنية، التي حملت على عاتقها ضمان استمرارية الألوان الموسيقية التقليدية باعتبارها مكونا أساسيا ضمن الموروث الفني المغربي، خلال افتتاح هذه التظاهرة التي تنظمها وزارة الثقافة على مدى ثلاثة  أيام، لوحات موسيقية ورقصات شعبية تعكس غنى وتنوع الموروث الموسيقي المغربي وهي الفقرات التي استحسنها الجمهور الكبير الذي حج لتتبع هذا الحفل.

كما استطاعت هذه المجموعات الغنائية الشعبية والفرق الفولكلورية من خلال العروض الفنية التي قدمتها ،  وتوهج التعابير الموسيقية الشعبية التي تمزج بين الموسيقى والغناء والرقص .

هكذا، حفل الافتتاح انطلق بالنشيد الوطني تم كلمة السيد محمد الاعرج وزير الثقافة والاتصال  القاها بالنيابة مديرالفنون بالوزارة التي اشار فيها ، أن وزارة الثقافة و الاتصال تسعى من خلال تنظيم هذا المهرجان الى تثمينه كأحد مكونات الموروث الفني التراثي لمدينة تارودانت الضاربة بجذورها في عمق التاريخ، و هو مناسبة لعشاق الدقة الرودانية  و لممارسيها، الذين يحيون في هذا  المهرجان أمسيات تراثية، تتجاوب فيها مجموعات من الإيقاعات التي تتناغم فيما بينها لتعطي نغما إيقاعيا واحدا، يجسد تلاحما و انسجاما بين أفراد المجموعة الواحدة.

و تندرج هذه التظاهرة في إطار استراتيجية وزارة  الثقافة و الاتصال ــ قطاع الثقافة ــ الرامية الى الاهتمام و العناية بهذا الفن التراثي و المحافظة عليه و التعريف به باعتباره موروثا ثقافيا متجذرا في الهوية المغربية، و لفت الانتباه لأعلامه و ممارسيه

ويتضمن البرنامج الثقافي لهذه السنة ثلاث سهرات فنية كبرى ستقام بساحة 20 غشت و ستشارك فيها مجموعة من الفرق الفنية المتميزة القادمة من مختلف مناطق و أقاليم الجهة و من مدن مغربية أخرى، ستشكل بذلك مزيجا غير مسبق لمختلف الإيقاعات ” الدقة الرودانية، الدقة المراكشية، تاسكوين، الروايس، أحواش، كناوة، الغيوان، إيقاعات شبابية  ”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.