- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الإعلامي والحقوقي مصطفى اليزناسني يودع الحياة

39
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقت جريدة”اخبار سوس ” نبأ وفاة الناشط الحقوقي والإعلامي المتميز والمثقف صاحب الأخلاق الرفيعة والمحبوب لدى كل من إشتغل معه وعرفه مصطفى اليزناسني عن سن يناهز 80 سنة .
و شيع جثمان الفقيد  بمقبرة الشهداء يوم 19نونبر2019 بالرباط في موكب جنائزي نوعي بحضور وجوه وفعاليات إعلامية وحقوقية وثقافية على رأسهم رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمينة بوعياش والرئيس السابق للمجلس إدريس اليزمي والأمين العام الحالي والسابق للمجلس منير بنصالح ومحمد الصبار والمحجوب الهيبة الأمين العام السابق للمجلس الإستشاري لحقوق الإنسان وعبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية وعدة فعاليات أخرى.
لقد انخرط الراحل – هو أحد أبناء مدينة تطوان، حاصل على دبلوم في العلوم الاجتماعية من جامعة صوفيا ببلغاريا- باكرا في العمل السياسي كمناضل في الحزب الشيوعي المغربي ثم في حزب التحرر والاشتراكية ثم حزب التجمع الوطني للأحرار.
وكان الفقيد من مؤسسي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وعضوا بمكتبها الوطني، وعضوا باللجنة المغربية الإسبانية المشتركة “ابن رشد”، وعضو سابق بهيئة الإنصاف والمصالحة.
ويعتبر الراحل من جيل رواد الصحافة الوطنية، حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الكفاح الوطني” في الفترة الممتدة من 1965 إلى1967، ثم محرراً بجريدة “العلم”، قبل أن ينتقل إلى وكالة المغرب العربي للأنباء كسكرتير تحرير ما بين سنتي 1970 و1971، ثم شغل في الثمانينيات منصب مدير صحيفتي “الميثاق الوطني”بالعربية و”المغرب”بالفرنسية، وكان عضوا في المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.
وتولى الفقيد مهام ومسؤليات أخرى على رأسها إشتغاله كملحق ثقافي ثم كقائم بأعمال السفارة المغربية في نواكشوط سنة 1975؛وبقي الى آخر أيّام حياته مواظبًا على عمله كخبير وكمستشار في المجلس الوطني لحقوق الانسان.
هذا وقد علمنا من أسرة الفقيد أنها توصلت من الديوان الملكي  ببرقية تعزية ومواساة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس موجهة إلى أسرة المرحوم الصحفي مصطفى اليزناسني، الذي وافته المنية عن سن يناهز 80 سنة.
بهذه المناسبة الحزينة، نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وعلى رأسهم أبنائه سوسن و نبيل وأمين و فاطمة الزهراء وعائلته متمنين لهم الصبر والسلوان وللراحل الرحمة والمغفرة والرضوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.