- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أشتوكن.. مأساة إنسانية يضاعفها البرد بمركز بلفاع

369

 

اخبار سوس ـ محمد  بيشوش

تعرف العديد من المدن المغربية في هذا الوقت من السنة تغيرا واضحات في المناخ و انخفاضا كبيرا في درجة الحرارة،حيث تزداد معاناة المشردين أكثر في فصل الشتاء، يفترشون الأرض و يلتحفون السماء،وحدها قطع مصنوعة من “الكارتون” و أغطية بالية تزيد من قساوة البرد على هاته الطبقة المهمشة من المجتمع، بدل منحهم الدفء  و الأمان.

هكذا،  فبجوار الطريق الوطنية الرابطة بين ايت ملول  وتزنيت ،  قيادة بلفاع مقربة من مؤسسة بنكية بقلب مركز بلفاع   تتواجد  سيدة متشردة  تقضي  يومها هنا وهناك، لكن ما إن يحل الليل خلال   البرد القارس ،  حتى تجد نفسها مضطرة لمواجهة البرد القارس و أحيانا الأمطار الغزيرة التي لا تجد مكانا للاحتماء منها غير بعض السيارات  المتلاشية  المتخلى عنها ،  أو أحد المباني القديمة و المهجورة، أحيانا كثيرة بالسوق المركزي بحيث  تفشل في التغلب و التصدي للبرد القارس، رغم التعليمات  الصارمة  للسيد العامل اثناء عقد اجتماع موسع مع رجال السلطات المحلية التابعة للاقليم ،  بصفته رئيس لجنة اليقظة ، فعندما تنظر إلى السالفة الذكر  تجدها ترتجف و ترتعد، تعاني في صمت وتواجه لوحدها قسوة برد فصل الشتاء، سلاحها الوحيد “كارطون” وما يمكن تسميته تجاوزا غطاء، لتظل في عزلة عن الجميع، فالبرد يحاصرها من جهة، والمسؤولون ببلفاع  يغطون في نومهم غير آبهين من جهة أخرى،أملهم الوحيد مكان يقيهم قوة الصقيع ويحفظ كرامتهم.

و يشار إلى أن  عامل  الإقليم  سبق أن عقد  اجتماعا  إستعجاليا مشكورا  بمقر عمالة الإقليم  بحضور رؤساء المصالح الخارجية  والسلطات المحلية  لاتخاذ التدابير اللازمة ، لمواجهة موجة البرد مع  إحصاء المشردين في جميع المناطق التابعة  للإقليم للقيام  بإيوائهم في أماكن آمنة،  هذا ورغم   الكلمة الصارمة للسيد العامل  فإن من التقت بهم الجريدة لا علم لهم بذلك على مستوى بلفاع ، ولازالوا ينتظرون المساعدة في هذه الظروف المناخي،  وللإشارة  فان  بعض  الحقوقيين  ربطوا  الاتصال  بالسلطات المحلية في شخص  القائد  والسيد رئيس الدائرة  بلفاع ماسة  لإشعارهما  بتواجد تلك  المتشردة  لكن  الأمور عادية ، و لا حياة لم ينادي  ، فيما تدخل  بعض المحسنين  باقتناء  الغطاء  ومنحه اليها للدفئ.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.