خرجة إعلامية لاخنوش تثير جدلاً واسعاً بين الانتقادات والإشادة

اخبارسوس/ متابعة
13شتنبر 2025
أثارت المقابلة التلفزيونية الأخيرة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، التي بثّت على القناتين العموميتين، موجة من الجدل والنقاش في الأوساط السياسية والإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها خطوة تواصلية ضرورية ومن رآها تحركاً انتخابياً مبكراً، انقسمت الآراء حول توقيت ومضمون هذه الخرجة.
عدد من المتابعين اعتبروا أن المقابلة لم ترق إلى تطلعات المواطنين، حيث أشار الإعلامي سمير شوقي إلى أن اللقاء افتقر إلى مقومات الحوار الفعّال، من لغة الجسد إلى الإقناع، ما أدى إلى فتور في التفاعل الشعبي. وأضاف شوقي أن المغاربة ينتظرون أجوبة واضحة عن قضايا ملحّة مثل أزمة التعليم والصحة، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع القدرة الشرائية منذ 2021.
وفي مقارنة لافتة، رأى شوقي أن الحوار الذي أجراه رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، عام 2017، كان أكثر انفتاحاً وشفافية، بل وأكثر جرأة من حيث الطرح والمواجهة.
من جهته، علّق الصحافي محمد الراجي، بأن الحوار أظهر تراجع شعبية رئيس الحكومة، مستشهداً بسيل من التعليقات على مواقع التواصل، التي حملت بعد انتهاء اللقاء مباشرة، رسائل رفض صريحة، أبرزها وسم “ارحل”.
في المقابل، دافعت ياسمين لمغور، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن خرجة أخنوش، معتبرة أنها كانت قوية ومبنية على الأرقام والمعطيات الواقعية. وكتبت في تدوينة على صفحتها الرسمية أن رئيس الحكومة “وضع المشوشين في الزاوية الضيقة” وكشف زيف الادعاءات التي تحاول التشويش على منجزات الحكومة.
أما المحلل السياسي عمر الشرقاوي، فقد رأى في اللقاء الصحفي محاولة لإيصال رسائل سياسية لمن يهمه الأمر، مشيراً إلى أن النقاش تجاوز الجوانب التقنية، ليأخذ طابعاً سياسياً يعكس طبيعة المرحلة.
وبين الانتقاد والدفاع، تبقى الخرجة الإعلامية لرئيس الحكومة محط جدل يعكس حجم الترقب الشعبي والسياسي لما تبقى من عمر الولاية الحكومية، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على معالجة الملفات الكبرى قبل حلول موعد الانتخابات المقبلة.



