غالي يتعرض لمحاولة تسميم ويفشل في التواصل مع الجزائر

اخبارسوس:متابعة
21اكتوبر2025
تعيش جبهة البوليساريو الانفصالية أزمة حادة قد تؤدي إلى انهيار بنيتها التنظيمية، مع تفاقم حالة الارتباك والانقسام داخل صفوف قيادتها، عقب انقطاع قنوات التواصل بين زعيمها إبراهيم غالي والقيادات الميدانية في مخيمات تندوف، وفق المعارض الجزائري والكاتب الصحفي وليد كبير.
وأفادت مصادر مطلعة أن محاولات غالي للحصول على دعم النظام الجزائري باءت بالفشل، حيث تجاهلت السلطات في الجزائر اتصالاته الأخيرة، ما عمّق حالة الشك والانقسام داخل الجبهة، خصوصًا بعد تسريب مسودة القرار الأممي المقبل حول قضية الصحراء المغربية.
كما تشير المصادر إلى تضارب كبير في المعلومات حول قياديين ميدانيين فرّوا إلى موريتانيا أو إسبانيا، في مؤشر على تفكك الانضباط الداخلي داخل المخيمات، التي تشهد منذ أشهر فوضى واحتقانًا شعبيًا.
وتبرز التقارير أن الجبهة تواجه أزمة قيادة حقيقية بعد فقدان السيطرة على المخيمات، مع تزايد غضب السكان ضد سياسة القمع والعزلة التي يفرضها قادة البوليساريو بتواطؤ مع النظام الجزائري.



