الملتقى الوطني لموسم التمور بتغجيجت يحتفل بدورته العشرين تحت شعار “تثمين التمور دعامة أساسية للفلاحة التضامنية

تغجيجت – اخبارسوس

11تونبر2025

تحتفي جمعية موسم التمور والجماعة الترابية لتغجيجت، بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية، بالدورة العشرين للملتقى الوطني لموسم التمور، تحت شعار “تثمين التمور دعامة أساسية للفلاحة التضامنية”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 نونبر 2025، تزامنا مع الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد.

وتأتي هذه الدورة في سياق وطني يحتفي بذكرى الاستقلال، التي تجسد معاني التضحية والكرامة والوحدة الوطنية. ويشكل الملتقى مناسبة لربط هذا البعد الوطني بالتراث الفلاحي والثقافي للمناطق الواحية، من خلال إبراز الدور الحيوي للواحات في الحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي والثقافي، ومواجهة التحديات التي يفرضها التغير المناخي.

الملتقى، الذي أضحى موعدا سنويا راسخا في أجندة الجهة، يحتفي بالتمر كرمز للعطاء والخصوبة، ويبرز العلاقة المتجذرة بين الإنسان والأرض، من خلال فضاءات للعرض والتبادل الثقافي والفني والفلاحي. وتشمل فعالياته معارض للتمور ومنتجات الواحات، وعروضا تراثية، وورشات تكوينية لفائدة الفلاحين حول تقنيات الإنتاج والتثمين والتسويق، إلى جانب ندوات تناقش قضايا البيئة والتنمية المستدامة في المناطق الواحية.

كما يسلط الملتقى الضوء على الفلاحة التضامنية باعتبارها نموذجا فلاحيا يقوم على التعاون وتبادل الخبرات بين الفلاحين والمجتمعات المحلية، بما يساهم في تحسين الإنتاجية، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الأمن الغذائي. ويُنتظر أن تشهد دورة هذا العام مبادرات لتعزيز قدرات الفاعلين المحليين في مجالات حماية البيئة وتدبير الموارد المائية، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في تطوير الملتقى منذ انطلاقته الأولى.

ويعتبر الملتقى الوطني لموسم التمور بتغجيجت، بعد عشرين دورة من العطاء، من أبرز التظاهرات الفلاحية والثقافية بجهة كلميم وادنون، لما يمثله من منصة للحوار بين الفاعلين المحليين والباحثين والمزارعين، وفرصة لتثمين التراث الزراعي والبيئي للواحات المغربية، وترسيخ ثقافة التنمية المستدامة التي تستلهم روح الاستقلال وتستشرف آفاق المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى