عبد الصمد قيوح يُشرف على تنصيب حسن زيتوني عاملاً على أزيلال..

اخبارسوس

12نونبر2025

شرف وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء، على حفل تنصيب حسن زيتوني، الذي عيّنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عاملاً جديداً على إقليم أزيلال، في خطوة تروم إعطاء دفعة جديدة للإدارة الترابية بالإقليم.

واحتضن مقر عمالة أزيلال، صباح اليومالثلاثاء 11 نونبر ، حفل التنصيب الرسمي، الذي ترأسه الوزير قيوح بحضور والي جهة بني ملال–خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة، وعدد من المسؤولين الجهويين وممثلي السلطات الأمنية والقضائية والمنتخبين، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.

وبعد تلاوة الظهير الملكي بتعيين السيد حسن زيتوني، أكد الوزير أن هذا التعيين يندرج ضمن الدينامية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والهادفة إلى تحديث الإدارة الترابية وتعزيز نجاعة تنفيذ البرامج التنموية، مشيراً إلى أن الثقة الملكية الممنوحة للعامل الجديد تعكس الحرص على تجديد هياكل التدبير الترابي وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش المفتوحة.

وأوضح الوزير في كلمة بالمناسبة أن هذا التعيين الملكي يندرج في سياق تفعيل التوجيهات السامية الواردة في خطاب العرش الأخير، الذي دعا فيه جلالته إلى إطلاق “جيل جديد من برامج التنمية الترابية”، مؤكداً أن الهدف الأسمى من هذه البرامج هو تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان استفادة جميع المواطنين من ثمار النمو، وإحداث تغيير ملموس في أساليب التدبير الإداري.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق برامج تنموية مجالية مندمجة من جيل جديد، ترتكز على خصوصيات كل منطقة، وتعتمد على مبدأ التضامن بين مختلف المجالات الترابية، موضحاً أن إعداد هذه البرامج سيتم وفق مقاربة تشاركية واسعة تشمل كافة الفاعلين المحليين، بما يضمن نجاعة التدخلات وتلبية انتظارات الساكنة.

كما أكد الوزير أن الأولوية في هذه البرامج ستُمنح لإحداث فرص الشغل لفائدة الشباب، ودعم قطاعي التربية والصحة، إلى جانب تأهيل المجال الترابي، مع إيلاء عناية خاصة للمناطق الهشة، خصوصاً الجهات الجبلية والواحات التي يزخر بها الإقليم.

كما استحضر قيوح مضامين خطاب العرش الأخير، الذي شدّد فيه جلالته على تشجيع المبادرات الفردية، وخلق فرص الشغل للشباب، وتحسين خدمات التعليم والصحة، فضلاً عن تعزيز التأهيل الترابي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة.

ودعا الوزير العامل الجديد إلى تأهيل إقليم أزيلال اقتصادياً واجتماعياً، وتشجيع الاستثمار عبر تحسين العرض الترابي، وإرساء بنية تحتية متكاملة، مع تثمين المؤهلات الفلاحية والسياحية التي تتميز بها المنطقة.

كما شدّد على أهمية الدور الحيوي للسلطات المحلية في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن المسؤولية الأمنية تشكل جزءاً محورياً من مهام العامل، داعياً إلى الإنصات لانشغالات المواطنين، والتفاعل الإيجابي مع حاجياتهم، مع التطبيق الصارم للقانون بما يضمن السلم الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، دعا الوزير إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومنح الأولوية للمشاريع ذات الأثر الاجتماعي المباشر، مشيراً إلى أن المكتسبات التي تحققت بفضل السياسات الملكية الرشيدة ينبغي أن تشكل حافزاً لمواصلة مسار الإصلاح والتنمية.

وفي ختام كلمته، نوّه عبد الصمد قيوح بالمجهودات التي بذلها العامل السابق حسن بنخيي خلال فترة توليه المسؤولية، مثمّناً جهوده في دعم العمل المؤسساتي بالإقليم. كما رفع الوزير الدعاء الصادق لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويقرّ عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى