حملة أمنية تطيح بـ “سيارات أجرة”

اخبارسوس

21مارس2026

باشرت المصالح الأمنية بمدينة طنجة حملة تفتيش واسعة استهدفت قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة، أسفرت عن ضبط مجموعة من العربات التي تشتغل خارج النطاق القانوني وتفتقر لرخص الثقة الضرورية، مما أدى إلى حجز عدد من الحافلات وإحالة السائقين المخالفين على النيابة العامة المختصة.

وتأتي هذه التحركات الميدانية تزامناً مع توجه وزارة الداخلية نحو عصرنة القطاع عبر الانتقال من الرخص الورقية إلى النظام الرقمي والبيومتري.

باشرت المصالح الأمنية بمدينة طنجة حملة تفتيش واسعة استهدفت قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة، أسفرت عن ضبط مجموعة من العربات التي تشتغل خارج النطاق القانوني وتفتقر لرخص الثقة الضرورية، مما أدى إلى حجز عدد من الحافلات وإحالة السائقين المخالفين على النيابة العامة المختصة.

وتأتي هذه التحركات الميدانية تزامناً مع توجه وزارة الداخلية نحو عصرنة القطاع عبر الانتقال من الرخص الورقية إلى النظام الرقمي والبيومتري.

ويروم هذا التحول، الذي سيفعل على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، ضبط عدد المأذونيات بدقة وقطع الطريق أمام التلاعبات التي كانت تشوب المرحلة السابقة، من خلال اعتماد قاعدة بيانات مركزية مرتبطة بأجهزة تنقيط ذكية.

وحسب المخطط الجديد، فقد جرى تحديد منطقتي “بوخالف” و”المحطة الطرقية الحرارين” كنقطتين رئيستين لتفعيل المراقبة الرقمية، التي ستسمح بتتبع قانونية الرخص والعربات بشكل آني وآلي.

كما رُصدت اعتمادات مالية لإحداث نظام معلوماتي متكامل يهدف، إلى جانب الضبط القانوني، إلى التحكم في “تعريفة النقل” والحد من الزيادات العشوائية التي كانت موضوع شكاوى برلمانية وشعبية.

ورغم هذه المبادرات التقنية، يرى مراقبون أن تحديث المنظومة يتطلب مقاربة شاملة تتجاوز الجانب الرقابي لتشمل تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان حقوق المهنيين، بما يضمن توازناً مستداماً في مرفق النقل العمومي بالبوغاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى