تزنيت.. الوزير قيوح يؤكد:الإقليم يستحق قطبًا جامعيًا متكاملًا” و أن “الأشغال في هذا الورش ستنطلق في غضون الأشهر القليلة المقبلة

اخبارسوس
10 ماي 2026
بحضور وازن لقيادات حزب الاستقلال، احتضنت مدينة تيزنيت مساء ( السبت )، أشغال المؤتمر الإقليمي للشبيبة الاستقلالية، تحت شعار: “شبابنا جسر للتنمية وتجديد يرسخ القيم ويصنع الأمل”.
وقد شهد اللقاء كلمة محورية لــ “عبد الصمد قيوح”، وزير النقل واللوجستيك وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، ركزت في مجملها على التحديات التعليمية بالجهة وآفاق النهوض بالعرض الجامعي بالإقليم.
استهل قيوح كلمته بتسليط الضوء على الوضعية الراهنة لجامعة ابن زهر بأكادير، كاشفاً عن أرقام تعكس حجم الضغط المتزايد على هذه المؤسسة. وأوضح قيوح أن الطاقة الاستيعابية الحقيقية للجامعة لا تتجاوز 100 ألف طالب وطالبة، في حين أنها تستقبل اليوم أزيد من 160 ألف طالب، أي بزيادة تصل إلى 60% فوق طاقتها الاستيعابية.
وأكد الوزير أن هذا “الاكتظاظ” يؤثر بشكل مباشر وحتمي على جودة التعليم، ويصعّب من عملية تخرج أطر شابة قادرة على المنافسة وفق المعايير الدولية المتعارف عليها.
وفي خضم هذه التحديات، أكدّ عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في كلمته أن إقليم تيزنيت يستحق وعن جدارة إحداث جامعة خاصة به مشيرا لبرمجة مشروع جامعة تيزنيت على مساحة تناهز 40 هكتارًا بجماعة “أكلو” ، وهو المشروع الذي قال عنه قيوح أنه دخل مراحله النهائية بعد موافقة وزارة التعليم العالي والحكومة عليه.
وأبرز الوزير أن هذا المشروع يتميز ببعد جهوي حيث أشار أنه لن تقتصر خدمات هذه الجامعة على أبناء تيزنيت فقط، بل ستشكل قطباً تعليمياً لأبناء الأقاليم المجاورة (كلميم، السمارة، طانطان، آسا، وطاطا)، مضيفا أن هذا المشروع سيسهم بشكل كبير في خفض تكاليف التنقل والإيواء للطلبة المنحدرين من هذه المناطق.
و أكد قيوح في معرض كلمته ،أن الأشغال في هذا الورش الجامعي من المرتقب أن تنطلق في غضون الأشهر القليلة المقبلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية السوسيو-اقتصادية بالإقليم.



