حزب الإصلاح والتنمية بجهة سوس ماسة يطالب بحماية نزاهة الانتخابات والتصدي للحملات السابقة لأوانها

عبر حزب الإصلاح والتنمية بجهة سوس ماسة عن استنكاره لما وصفه بـ«الممارسات الانتخابية المبكرة»، التي بدأت تظهر في أقاليم اشتوكة أيت باها وتيزنيت وإنزكان أيت ملول وأكادير. وأوضح الحزب أن هذه التحركات تتخذ طابع الدعاية الانتخابية السابقة لأوانها، مشيراً إلى أنها تقودها بعض الشخصيات السياسية والمرشحين المحتملين المنتمين إلى أحزاب الأغلبية الحكومية.

واعتبر الحزب أن هذه الممارسات تشكل تجاھلاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين والقواعد القانونية المؤطرة للاستحقاقات، خاصة مع شروع بعض الأطراف في التحرك الميداني والتواصل السياسي للتهيؤ الانتخابي المبكر. وأكد أن استمرار ذلك علناً دون تدخل جاد من الجهات المختصة يثير مخاوف بشأن ضمان شروط المنافسة النزيهة، ويطرح تساؤلات حول حدود استغلال الموقع السياسي أو المؤسساتي.

وفي هذا السياق، دعا الحزب السلطات والجهات المختصة إلى التدخل العاجل لرصد هذه الممارسات وتطبيق القانون على جميع الأطراف دون تمييز أو انتقائية. وشدد في ختام بيانه على أن حماية نزاهة الاستحقاقات وضمان تكافؤ الفرص يقتضيان احترام القواعد المنظمة والتصدي لأي أفعال تؤثر في إرادة الناخبين أو تمنح أفضلية مسبقة لأي طرف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى