إغلاق دار الطالبة يثير مخاوف بشأن تمدرس فتيات المناطق النائية باقليم تارودانت..

اخبارسوس
11غشت2026
تواجه عدد من تلميذات المناطق القروية والجبلية بإقليم تارودانت وضعا غير واضح بشأن ظروف إقامتهن خلال فترة الدراسة بالمدينة، عقب إغلاق دار الطالبة الوحيدة بالإقليم، وفق معطيات متداولة، في ظل غياب معطيات واضحة حول الأسباب التي تقف وراء اتخاذ هذا القرار.
ويثير إغلاق المؤسسة مخاوف من أن تجد تلميذات ينحدرن من مناطق بعيدة أنفسهن أمام صعوبات في تأمين السكن، خاصة أن بعد المؤسسات التعليمية عن مقرات سكن أسرهن يجعل الإيواء عاملا أساسيا في تمكينهن من متابعة الدراسة بالمدينة، خصوصا بالنسبة للقادمات من المناطق الجبلية والمداشر.
وتبرز الإشكالية بشكل أكبر بالنسبة إلى التلميذات اللواتي لا يستفدن من المنح، إذ كانت دار الطالبة، خلال فترة اشتغالها، توفر خدمة الإيواء مقابل واجب سنوي يناهز 3000 درهم، ما كان يتيح لفئة من الأسر إمكانية تأمين إقامة بناتها خلال الموسم الدراسي.
ويطرح الوضع الحالي تساؤلات حول البدائل التي سيتم توفيرها لهذه الفئة من التلميذات، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به دور الطالب والطالبة في مساعدة فتيات المناطق النائية على الاستمرار في الدراسة وتقليص مخاطر الانقطاع عن التعليم، خاصة في إقليم يتميز باتساع مجاله الجبلي وتباعد عدد من التجمعات السكنية عن المراكز الحضرية.
وفي انتظار اتضاح الأسباب المرتبطة بإغلاق المؤسسة وما إذا كان الأمر يتعلق بقرار مؤقت أو نهائي، يتركز النقاش حاليا حول مدى إمكانية توفير بديل يضمن للتلميذات القادمات من المناطق الجبلية والقروية ظروفا مناسبة للإقامة، بما يسمح لهن بمواصلة دراستهن دون أية عراقيل تهدد مسارهن التعليمي.



