الاحتقان في قطاع التعليم.. هل يسفر لقاء أخنوش بالنقابات عن حل؟

من المرتقب ان تجتمع النقابات التعليمية، غدا الاثنين، مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بناء على دعوة منه، في محاولة لطي صفحة الأزمة التي يعرفها القطاع، المتعلقة بالإضراب لأسابيع احتجاجا على النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية، لكن تنسيقيات المتعاقدين ترفض الاستجابة الى الدعوة.
وتترقب الأسرة التعليمية، ومعها آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، ما سيسفر عنه الاجتماع المقبل، في ظل تشبث رجال ونساء التعليم بإسقاط النظام الأساسي الذي جاءت به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
ففي الوقت الذي تتحفظ نقابات تعليمية على موقفها من النظام الأساسي وما إن كانت تتوفر على بدائل سيتم عرضها في اللقاء مع رئيس الحكومة، لا يمانع نقابيون آخرون في إبداء موقفهم بمراجعة شاملة لهذا النظام.
وتعتزم النقابات المطالبة خلال لقائها بأخنوش بتعديل جميع النقط التي توجد عليها ملاحظات من طرف نساء ورجال التعليم. ومراجعة شاملة للنظام الأساسي بما يحقق مطالب الأساتذة، سواء ما تعلق بالملفات الجهوية أو التعويضات وتحسين الدخل على غرار باقي القطاعات.
وتنتظر النقابات إبراز الحكومة إرادتها الجادة في حل الأزمة، وأن توجه إشارات تفيد بكونها مستعدة لتوفير الكلفة المالية لتحسين وضعية الأساتذة ومراجعة النظام.
من جهتهم، تنسيقيات الأساتذة المتعاقدة تطالب بإسقاط هذا النظام الأساسي، وخلق نظام أساسي داخل الوظيفة العمومية تكون فيه الوزارة الطرف المشغل الوحيد، بمعنى سحب هذا النظام الأساسي الذي تبرأ منه الجميع وإسقاط حقيقي بمرسوم للتوظيف بالتعاقد، وإدماجهم بدون قيد أو شرط في أسلاك الوظيفة العمومية.



