لقاء تشاوري بجماعة واد الصفاء يمهد لجيل جديد من التنمية

احتضنت قاعة الاجتماعات بجماعة واد الصفاء، يوم الاثنين فاتح شتنبر 2025، لقاءً تشاورياً مهمًا خصص لإعداد جيل جديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة. يندرج هذا اللقاء ضمن الدينامية الوطنية الرامية إلى بلورة مشاريع تنموية تستجيب لانتظارات الساكنة وتساهم في تعزيز جاذبية المنطقة.
الاجتماع الذي ترأسه كل من رئيس دائرة بيوكرى ورئيس المجلس الجماعي لواد الصفاء، عرف حضورًا واسعًا شمل قائد المنطقة، وممثلي بعض المصالح الخارجية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الجماعي وعدد من الفاعلين الجمعويين والاقتصاديين. هذا التنوع في الحضور منح فرصة لتبادل الرؤى ووضع أسس عمل تشاركي.
أولويات تنموية ومشاريع واعدة
خلال اللقاء، تم التركيز على أهمية صياغة برنامج تنموي يعكس الأولويات المحلية. وتطرقت المداخلات إلى عدة نقاط حيوية، أبرزها:
تأهيل البنيات التحتية الطرقية: لفك العزلة عن الدواوير وتسهيل حركة التنقل.
تبسيط مساطر التعمير والبناء: بهدف جذب الاستثمارات وتشجيع المبادرات المقاولاتية، خاصة المتعلقة بالمقاولات الصغرى والمتوسطة.
إحداث مناطق صناعية ولوجيستيكية: لتوفير فرص عمل للشباب وتحفيز الاقتصاد المحلي.
تشييد أسواق نموذجية: لتلبية احتياجات التجار والسكان، وتعزيز النشاط التجاري بالمنطقة.
وشدد المشاركون بشكل خاص على ضرورة إحداث حي صناعي قادر على تحويل الجماعة إلى قطب إنتاجي واعد، مما يساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي المحلي بشكل كبير.
خارطة طريق نحو التنمية المستدامة
شكّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول التحديات التي تواجه جماعة واد الصفاء، وفرصة لوضع خارطة طريق تشاركية تهدف إلى تأسيس مرحلة جديدة من التنمية الترابية المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية استمرارية هذه اللقاءات التشاورية لضمان انخراط جماعي في بلورة وتنزيل المشاريع ذات الأولوية. هذا الانخراط من شأنه أن ينعكس إيجابًا على تحسين مؤشرات التنمية المحلية، ويعزز مكانة الجماعة كقطب اقتصادي واجتماعي صاعد داخل إقليم اشتوكة آيت باها.



