دوار تين منصور بين تراكم الأزبال وضعف الإنارة العمومية… ساكنة تطالب بالتدخل العاجل

يعيش دوار تين منصور، التابع لجماعة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها، وضعًا بيئيًا وخدماتيًا مقلقًا بات يُرهق سكانه ويزيد من معاناتهم. ففي ظل أكوام النفايات المتكدسة في الأزقة، والظلام الذي يخيم على الدوار بسبب ضعف الإنارة العمومية، يجد المواطنون أنفسهم أمام واقع صعب، لا يتناسب مع تطلعاتهم في العيش الكريم.

يُجمع سكان الدوار على أن تراكم النفايات صار مشهدًا مألوفًا، حيث تحولت بعض النقاط إلى ما يشبه “مطرحًا عشوائيًا” مليئًا بالأكياس البلاستيكية وبقايا المواد المنزلية. هذا الوضع لا يقتصر تأثيره على انبعاث الروائح الكريهة وجذب الكلاب الضالة فحسب، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لصحة الأطفال والمسنين. يرى السكان أن غياب آليات جمع النفايات بشكل منتظم هو السبب الرئيسي للمشكلة، ويدعون المجلس الجماعي إلى تبني برنامج دوري وفعال لوضع حد لهذا التدهور البيئي الذي يُسيء لصورة المنطقة.

إلى جانب مشكلة النفايات، يشتكي السكان أيضًا من ضعف الإنارة العمومية، حيث تبقى معظم شوارع وأزقة الدوار غارقة في الظلام بمجرد غروب الشمس. هذا الوضع لا يؤثر فقط على شعور السكان بالأمان، بل يجعل التنقل الليلي محفوفًا بالقلق، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.

في مواجهة هذه الأوضاع المتردية، يرفع سكان دوار تين منصور أصواتهم مطالبين بتدخل فوري وحلول جذرية، عبر تعزيز خدمات النظافة وإعادة تأهيل شبكة الإنارة العمومية. ويشددون على أن هذه المشاكل ليست قضايا ثانوية، بل هي أولويات تتعلق بالصحة العامة، والسلامة، والكرامة الإنسانية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى