“جمعية تمونت تدافع عن مصالح التجار بأكادير: دعوة لمراجعة قرار الإغلاق المبكر”

في خطوة تعكس حرصها المتواصل على الدفاع عن مصالح التجار والمهنيين، وجهت جمعية تمونت لتجار المواد الغذائية بأكادير الكبير مراسلات رسمية إلى كل من السيد والي جهة سوس ماسة والسيد رئيس المجلس الجماعي لأكادير، بخصوص القرار المتعلق بإغلاق المحلات التجارية على الساعة الواحدة صباحًا.
وقد عبّرت الجمعية، من خلال هذه المراسلات، عن قلقها من تداعيات هذا القرار على الأنشطة التجارية، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها التجار، وارتفاع التكاليف، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. كما شددت على أن توقيت الإغلاق لا ينسجم مع خصوصيات المدينة، التي تعرف دينامية ليلية خاصة خلال فترات الذروة والمواسم السياحية.
مطالبة باعتماد مقاربة تشاركية
دعت جمعية تمونت في مراسلاتها إلى إعادة النظر في القرار، مع ضرورة إشراك المهنيين وممثلي التجار في صياغة أي قرارات تهم القطاع. وأكدت أن المقاربة التشاركية تبقى السبيل الأمثل لتحقيق التوازن بين متطلبات التنظيم الحضري وضمان استمرار الحركة الاقتصادية التي تعتبر شريانًا حيويًا للمدينة.
مدينة أكادير في حاجة إلى نفس اقتصادي ليلي
وأضافت الجمعية أن مدينة أكادير، باعتبارها وجهة سياحية واقتصادية، في حاجة ماسة إلى تعزيز النشاط الليلي، وليس تقليصه، لما له من أثر إيجابي على مختلف القطاعات المرتبطة بالتجارة والخدمات والسياحة. كما اعتبرت أن دعم التجار يجب أن يتم من خلال إجراءات عملية تحفظ استمرارية نشاطهم، وتوفر بيئة مناسبة للاستثمار.
واختتمت جمعية تمونت رسالتها بالتعبير عن أملها في التفاعل الإيجابي مع مطالب التجار، بما يخدم المصلحة العامة، ويعزز من جاذبية المدينة الاقتصادية والسياحية
متابعة احمد الزياني




