السفير عمر هلال “يغطي” علم الجزائر في الأمم المتحدة ويثير غضبا جزائريا

احبارسوس
3اكتوبر2025
الواقعة التي سرعان ما انتشرت على نطاق واسع، اعتبرتها الأوساط الجزائرية “استفزازا مقصودا”، بينما رأى محللون مغاربة ودوليون أن ما قام به هلال تعبير عن موقف سيادي مشروع، يأتي ردا على السياسة العدائية التي تنتهجها الجزائر تجاه وحدة المغرب الترابية، سواء من خلال دعمها لجبهة البوليساريو أو عبر محاولاتها المتكررة لتدويل ملف الصحراء وتشويه صورة المغرب في المنتظمات الدولية.
ويأتي هذا الموقف في انسجام تام مع السياسة الخارجية المغربية التي اختارت منذ سنوات نهج الحزم في القضايا السيادية، مقابل الانفتاح على التعاون والحوار حين تتوفر الإرادة الصادقة والاحترام المتبادل بين الدول.
وبين من رأى في تصرف هلال موقفا رمزيا يعكس الثقة المتزايدة للدبلوماسية المغربية، ومن اعتبره ردا محسوبا على سلوك عدائي مزمن، يبدو أن المشهد الأممي هذه المرة حمل أكثر من رسالة: المغرب يقول كلمته، وبلغة الدبلوماسية الذكية.



