تزنيت… إيض ن يناير” تتحول إلى متحف مفتوح يحتفي بالهوية والذاكرة.

اخبارسوس/متابعة

10يناير2036

تستعد مدينة تيزنيت (عاصمة الفضة) لاحتضان الدورة من تظاهرة “احتفالية تيفلوين”، وذلك تخليداً لرأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976 (إيض ن يناير). وتأتي هذه الدورة، التي تمتد من 10 إلى 14 يناير 2026، تحت شعار “رأس السنة الأمازيغية: الأرض والهوية في احتفال”، لتكرس تيزنيت كوجهة ثقافية رائدة تجمع بين الحداثة والموروث المادي
واللامادي
​مسارات احتفالية في قلب المدينة القديمة
​تتميز احتفالية هذا العام بابتكار “مسار احتفالي مفتوح” يربط بين أزقة المدينة العتيقة وساحاتها التاريخية. وحسب البلاغ الصحفي للجهة المنظمة (جماعة تيزنيت)، فإن الأنشطة ستتوزع على أكثر من 39 فضاءً ونقطة إشعاع ثقافي، تشمل الممرات التاريخية، وبساتين “تاركا” الظليلة، والساحات الكبرى، مما يحول المدينة إلى مسرح حي ومفتوح للفرجة والتلاقي الجماعي.
​برنامج غني يمزج بين الفن، الثقافة، والطبخ الأصيل
​يتضمن البرنامج المسطر لهذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة التي تلبي مختلف الأذواق:
​الفنون البصرية والتراثية: تنظيم معارض للصور الفوتوغرافية التاريخية، وعروض للأزياء التقليدية (تملسا تيقبورين)، بالإضافة إلى ورشات في الخط العربي وفن الأوريغامي.
​الأدب والفكر: يشهد “مركز تفسير التراث” و”رياض الجنوب” حفلات توقيع لإصدارات جديدة، وندوات فكرية تناقش تقاطعات الهوية، الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الثقافة الأمازيغية.
​فن الطبخ (تاكلا د أوركيمن): خصصت اللجنة المنظمة فضاءات خاصة (مثل فضاء أنوال) للاحتفاء بالمطبخ الأمازيغي العريق، حيث سيتم تحضير أطباق تقليدية مرتبطة برأس السنة.
​الفرجة والسينما
سيعيش الجمهور على إيقاع رقصات “أحواش”، وعروض الحكواتي بمسرح الهواء الطلق، إلى جانب عرض فيديوهات كليب وفنون الأداء الشعبي في “حلقة الإيقاع”.
​تيفلوين: أكثر من مجرد حدث عابر
​ووفق البلاغ الصادر عن جماعة تيزنيت، أكد المنظمون أن “احتفالية تيفلوين ليست مجرد حدث عابر، بل هي امتداد لانشغال ثقافي دائم ومرتكز أساسي للتنمية المستدامة”. وتهدف التظاهرة إلى إشراك الساكنة المحلية والنسيج الجمعوي في صناعة الفعل الثقافي، مع تسليط الضوء على مهارات الصناع التقليديين والمنتوجات المجالية التي تزخر بها منطقة تيزنيت.
​دعوة للاكتشاف
​بين عبق “سور أغناج” وسحر “العين أقديم”، تدعو تيزنيت زوارها من داخل المغرب وخارجه لاكتشاف تفاصيل هذا العرس الثقافي، الذي يربط الأجيال الصاعدة بجذورها، ويعزز قيم التعايش والانفتاح من خلال “ليالي روحية وفنية” تعكس غنى التعبيرات المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى