غوتيريش وإيفانكو في مواجهة عراقيل “مينورسو”.. مجلس الأمن يضع البوليساريو تحت مجهر التعطيل الميداني والسياسي

اخبارسوس/ متابعة

24 ابريل2026

في سياق دينامية دبلوماسية متسارعة حول ملف الصحراء المغربية يرتقب أن يجري الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محادثات مع ممثله الخاص في المنطقة ورئيس بعثة “مينورسو” ألكسندر إيفانكو، تتمحور حول مخرجات جلسة مجلس الأمن الدولي المغلقة المنعقدة يوم الخميس 23 أبريل وكذا مستقبل العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

وفق المعطيات المرتبطة بأجندة هذا اللقاء فإن المحادثات ستنصب على الجهود الأممية الرامية إلى إعادة إطلاق المسار السياسي للنزاع بمشاركة الأطراف الأربعة المعنية المغرب، الجزائر، موريتانيا، وجبهة البوليساريو، في إطار مقاربة أممية ما تزال تبحث عن اختراق سياسي فعلي في ظل تعقيدات ميدانية متزايدة.

وبحسب نفس السياق سيتم التطرق إلى الإكراهات التي تواجه عناصر البعثة الأممية، والتي ترجعها أطراف دبلوماسية إلى ممارسات ميدانية تعيق حرية التنقل والتفقد ما ينعكس على قدرة الأمم المتحدة في القيام بمهامها التقنية بشكل كامل.

كما ينتظر أن يناقش غوتيريش وإيفانكو الدور الذي تلعبه “مينورسو” كأداة دعم للعملية السياسية في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل أروقة الأمم المتحدة إلى إعادة تقييم شروط الاشتغال الميداني للبعثة بما يضمن فاعلية أكبر وحيادا عملياتيا في بيئة إقليمية معقدة.

يأتي هذا اللقاء بعد يوم واحد فقط من إحاطة مجلس الأمن الدولي حول عمل “مينورسو”، وما تخللها من استعراض لنتائج زيارات ميدانية قامت بها مسؤولة عسكرية أممية رفيعة المستوى إلى المنطقة شملت مقرات البعثة في العيون ولقاءات مع قياداتها العسكرية والمدنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى