شتوكة ايت باها: جماعة إنشادن …تفاعل سريع يقطع الطريق أمام المزايدات ويكرس مبدأ الشفافية

اخبارسوس
7 ماي 2026
في خطوة تعكس نضجاً في التدبير التواصلي وترسيخاً لمبادئ الديمقراطية المحلية، سجلت رئاسة المجلس الجماعي لإنشادن تفاعلاً سريعاً وإيجابياً مع النقاش الدائر حول ملف دعم الجمعيات برسم سنة 2026. هذا التفاعل، الذي جاء رداً على بيان حزبي وتنوير للرأي العام، يبرز حرص المؤسسة المنتخبَة على وضع الحقائق بين يدي المواطنين، بعيداً عن ضجيج التأويلات.
لقد اختارت الجماعة منهجية “المكاشفة بالأرقام والمعطيات”، موضحة أن عملية دعم الجمعيات لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لإعلان طلب عروض مشاريع وفق مقاربة تشاركية وشفافة. وبناءً على عمل لجنة مختلطة سهرت على دراسة الملفات، تأكدت السلامة القانونية للجمعيات المستفيدة، مع منح الأولوية للأنشطة الثقافية والتكوينية التي صودق عليها في الدورة، في انتظار استكمال المساطر لباقي المشاريع، مما يؤكد الانضباط التام للنصوص التنظيمية المعمول بها.
وما يعزز مصداقية هذا التوجه هو “لغة الأرقام” التي لا تقبل الجدل؛ إذ كشفت المعطيات أن النقطة المتعلقة بالدعم حظيت بإجماع واسع وأغلبية مطلقة بـ 21 صوتاً مؤيداً، من بينهم مستشارون ينتمون للهيئة السياسية التي أصدرت البيان نفسه، مقابل صفر معارض وممتنع واحد فقط. هذا التأييد الكاسح داخل قبة المجلس يرسخ القناعة بأن تدبير الملف تم في إطار من المسؤولية وتكافؤ الفرص، وبعيداً عن أي مغالطات قد تشوش على مسار التنمية.
سرعة خروج رئيس المجلس الجماعي بهذا التوضيح المفصل يعد سلوكاً إدارياً حضارياً يقطع الطريق أمام المزايدات السياسية الضيقة، ويضع “المصلحة العامة” فوق كل اعتبار. هي رسالة واضحة من جماعة إنشادن بأن باب النقاش البناء يظل مفتوحاً، لكن على أرضية الحقيقة والمسؤولية، خدمةً لساكنة المنطقة وانتصاراتها التنموية.



