دجاج “مسموم” يثير الرعب بين المغاربة ومطالب بفتح تحقيق عاجل بعد تصريحات خطيرة على الهواء

اخبارسوس/متابعة

19ماي2026

أثارت مكالمة هاتفية بثت عبر إحدى البرامج الإذاعية، اليوم، موجة واسعة من الجدل والقلق في صفوف المواطنين، بعدما كشف متصل قال إنه يشتغل تقنيا في مجال تربية الدواجن، عن معطيات وصفها متابعون بـ”الخطيرة” حول طرق التعامل مع الدجاج المريض داخل بعض الضيعات.

ووفق ما جاء في المكالمة التي كانت مع الصحفي والإعلامي محمد عمورة، فإن بعض مربي الدواجن يلجؤون إلى حقن الدجاج بمواد كيميائية أو أدوية قوية عند ظهور أمراض قد تؤدي إلى نفوقه السريع، وهي مواد تتطلب – بحسب المتصل – مدة لا تقل عن 21 يوما قبل أن يصبح لحم الدجاج صالحا للاستهلاك.

غير أن الأخطر، حسب التصريحات ذاتها، هو أن بعض الضيعات تقوم بطرح الدجاج في الأسواق بعد ساعات قليلة فقط من حقنه، دون احترام فترة السلامة الصحية، ما قد يشكل تهديدا مباشرا لصحة المستهلك المغربي.

المتصل ذاته أشار أيضا إلى أن بعض شركات تصنيع “الكاشير” أو اللحوم المصنعة تقتني هذا الدجاج بأثمنة منخفضة، وهو ما زاد من مخاوف المواطنين، خاصة وأن الدجاج يعتبر أكثر أنواع اللحوم استهلاكا بالمغرب بسبب أسعاره المناسبة مقارنة باللحوم الحمراء.

وخلفت هذه التصريحات ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من المواطنين والفاعلين بفتح تحقيق عاجل للتأكد من صحة هذه المعطيات، وتشديد المراقبة على ضيعات الدواجن ومسالك توزيع اللحوم البيضاء، حماية لصحة المستهلك.

وفي المقابل، شدد متابعون على ضرورة التعامل بحذر مع مثل هذه التصريحات إلى حين صدور توضيحات رسمية من الجهات المختصة، مؤكدين أن صحة المواطنين تظل خطا أحمر يستوجب الصرامة والشفافية.

كما دعا مهتمون بالشأن الصحي والغذائي إلى تكثيف حملات المراقبة البيطرية، والتأكد من احترام الضيعات لفترات سحب الأدوية المعتمدة، مع تفعيل العقوبات في حق كل من يثبت تورطه في أي ممارسات تهدد السلامة الصحية للمغاربة.

وتبقى الأنظار موجهة نحو المصالح الصحية والجهات الرقابية المختصة من أجل التحقق من صحة هذه الادعاءات، ووضع حد لأي تجاوزات محتملة قد تمس الأمن الغذائي للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى