كيف تفاعلت الصحافة السنغالية مع العفو الملكي عن الموقوفين في شغب “الكان”؟

اخبارسوس
24ماي 2026
حظي قرار العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس لفائدة المشجعين السنغاليين المدانين على خلفية شغب نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، بتفاعل واسع من طرف وسائل الإعلام السنغالية، التي اعتبرت الخطوة مبادرة إنسانية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين الرباط ودكار.
وخصصت عدة منابر إعلامية سنغالية بارزة تغطيات موسعة للقرار، من بينها موقع ” Senenews”، الذي أكد أن العفو الملكي يش
كل تطورا مهما في ملف أثار خلال الأشهر الماضية تعبئة دبلوماسية وإعلامية بين المغرب والسنغال.
وأبرزت المنصة السنغالية أن البلاغ الملكي ربط القرار بالاعتبارات الإنسانية وعمق العلاقات الأخوية بين الشعبين المغربي والسنغالي.
وأضاف المصدر ذاته، أن الخطوة تعكس عمق روابط الصداقة والأخوة والتعاون بين المغرب والسنغال، إلى جانب قيم التسامح والكرم التي يحرص المغرب على تكريسها.
من جهته، اعتبر التلفزيون الرسمي السنغالي ” RTS Sénégal”، أن العفو الملكي يمثل بادرة إنسانية ورمزا قويا للعلاقات الأخوية بين البلدين، مبرزة أن القرار جاء تزامنا مع عيد الأضحى وفي سياق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين.
وأكدت الوسيلة الإعلامية ذاتها أن السلطات المغربية شددت، في بلاغها الرسمي، على أن هذه المبادرة تترجم قيم الرأفة والكرم وروح التسامح، التي يقوم عليها المغرب، معتبرة أن القرار يحمل أبعادا إنسانية ودبلوماسية في الآن نفسه.
أما صحيفة ” Le Soleil”، إحدى أشهر الصحف السنغالية، فقد وصفت القرار بـ”خطوة التهدئة”، معتبرة أنه جاء في سياق حساس يحمل أبعادا إنسانية ودبلوماسية قوية.
وأبرزت الصحيفة أن العفو الملكي يتجاوز الجانب القضائي، ليعكس متانة العلاقات التاريخية والثقافية والدينية التي تجمع المغرب والسنغال.
كما أشارت الصحيفة ذاتها إلى أن اختيار هذا التوقيت، المتزامن مع اقتراب عيد الأضحى، يحمل رسائل رمزية قوية مرتبطة بقيم التسامح والعفو.
وأصدر الملك محمد السادس، بمناسبة حلول عيد الأضحى، أمس السبت، عفوه على مشجعين سنغاليين صدرت في حقهم أحكام قضائية على خلفية أعمال شغب خطيرة ارتكبت خلال المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي في 18 يناير الماضي.
وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن هذا العفو جاء “لاعتبارات إنسانية”، في سياق العلاقات الأخوية التخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، في خطوة تحمل أبعادا إنسانية ودبلوماسية تعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشدد البلاغ على أن هذه الالتفاتة الملكية تجسد عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون القائمة بين المغرب والسنغال، كما تعكس القيم الراسخة التي تقوم عليها الهوية المغربية، وفي مقدمتها الرأفة والرحمة والتسامح والكرم.



