اشتوكة آيت باها .. مصطفى جلوني ينتقد النخب السياسية عقب إحداث كليات جديدة بتيزنيت ويدعو لقطع دابر الصراعات الضيقة

اخبار سوس
12 يونيو2026
أثار مصطفى جلوني، عضو بالمجلس الجماعي لبيوكرى عن حزب الإستقلال، نقاشاً واسعاً عقب تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ، وجّه فيها انتقادات لاذعة للمشهد السياسي بإقليم اشتوكة آيت باها، على خلفية مصادقة المجلس الحكومي على إحداث كليتين جديدتين بإقليم تيزنيت؛ وهما كلية للاقتصاد والتدبير وأخرى للعلوم القانونية والسياسية.
وأعرب جلوني عن أسفه الشديد لكون إقليم اشتوكة آيت باها، بما يزخر به من مؤهلات اقتصادية وبشرية، كان يفترض أن يكون في مقدمة المطالبين بمشاريع جامعية ومؤسسات تكوين عليا، إلا أن بعض من يتصدرون المشهد السياسي بالإقليم يبدو أنهم أكثر اهتماماً بتدبير المواقع السياسية من تدبير رهانات التنمية.
وانتقد المتحدث بشدة استمرار الصراعات المحلية والمعارك الهامشية التي لا علاقة لها بالجامعة ولا بالتنمية ولا بانتظارات الشباب، واصفاً الوضع بالمعارك التي تدور حول من يملك مفاتيح الخريطة السياسية ومن يجلس أقرب إلى دائرة النفوذ، ومن يحق له أن ينصب نفسه وصياً على المستقبل الانتخابي للإقليم.
وأشار جلوني، في تدوينته إلى المقارنة بين اشتوكة آيت باها والأقاليم المجاورة، مؤكداً أنه بينما تتقدم الأقاليم الأخرى بخطوات هادئة نحو تعزيز عرضها الجامعي واستقطاب الاستثمارات في المعرفة (مثل إقليم تيزنيت الذي كسب الكليتين الجديدتين)، ما زال الفاعلون باشتوكة يستهلكون الوقت في إعادة تدوير الخطابات والوجوه والصراعات نفسها، حتى أصبح المشهد شبيهاً بحركة دائرية لا تنتج سوى الصدى، الشتات، والتفرقة.
وختم البرلماني السابق تدوينته بالتأكيد على أن أبناء الإقليم بحاجة ماسة إلى جامعة أو فرص حقيقية للتكوين، بقدر ما هم في غنى عن متابعة منافسات وصراعات محلية متسلسلة لا يُعرف فيها الفائز، بل يكون الجميع في نهايتها قد خسر الوقت والتنمية معاً.



