اشتوكة آيت باها..عامل الإقليم يشارك في تتبع مشروع أكبر محطة لتحلية مياه البحر بإفريقيا

اخبارسوس
24يونيو2026
في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة تحديات الإجهاد المائي وضمان استدامة الموارد المائية بجهة سوس ماسة، شارك السيد محمد سالم الصبتي، عامل إقليم اشتوكة آيت باها، في اجتماع رفيع المستوى خُصص لتتبع مدى تقدم مشروع إحداث أكبر محطة لتحلية مياه البحر على الصعيدين الوطني والإفريقي، وذلك يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بمقر ولاية جهة سوس ماسة. ويأتي انخراط عامل إقليم اشتوكة آيت باها في مواكبة هذا المشروع الاستراتيجي بالنظر إلى الأهمية الكبرى التي يكتسيها بالنسبة للإقليم، الذي يُعد أحد أهم الأقطاب الفلاحية بالمملكة، ويعتمد بشكل كبير على الموارد المائية لضمان استمرارية النشاط الفلاحي والحفاظ على دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقد ترأس هذا الاجتماع السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، بحضور رئيس مجلس الجهة وممثلي القطاعات والمؤسسات العمومية والشركاء المعنيين بالمشروع، حيث تم استعراض مختلف الجوانب التقنية والبيئية والعقارية المرتبطة بهذا الورش المهيكل. وخلال اللقاء، قُدم عرض مفصل حول المشروع الذي سيتم إنجازه في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، إذ ستبلغ طاقته الإنتاجية الإجمالية 350 مليون متر مكعب سنوياً، منها 250 مليون متر مكعب مخصصة للسقي الفلاحي و100 مليون متر مكعب لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، ما يجعله أكبر محطة لتحلية مياه البحر بإفريقيا ومن بين أكبر المشاريع المائية على المستوى الدولي.
ويُنتظر أن يساهم هذا المشروع بشكل مباشر في تعزيز الأمن المائي بإقليم اشتوكة آيت باها، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة التي تعرفها الموارد المائية نتيجة توالي سنوات الجفاف والتغيرات المناخية، فضلاً عن دوره في دعم النشاط الفلاحي الذي يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والجهوي. كما تم خلال الاجتماع التطرق إلى اعتماد الطاقات المتجددة في تشغيل المحطة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الانتقال الطاقي وتقليص البصمة الكربونية للمشاريع الكبرى.
ويعكس الحضور المتواصل للسيد محمد سالم الصبتي في مختلف الأوراش التنموية الكبرى التي تهم الإقليم حرص السلطات الإقليمية على تتبع المشاريع الاستراتيجية وضمان تنزيلها وفق الأهداف المسطرة، بما يخدم مصالح الساكنة ويعزز جاذبية الإقليم كقطب اقتصادي وفلاحي وازن على الصعيد الوطني. ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في تدبير الموارد المائية بجهة سوس ماسة عموماً، وإقليم اشتوكة آيت باها على وجه الخصوص، من خلال تأمين حاجيات السقي والماء الصالح للشرب وضمان استدامة التنمية في واحدة من أكثر المناطق إنتاجاً واستثماراً بالمملكة



