عمالة أكادير إداوتنان.. حلول فصل الصيف يفاقم أزمة العطش لدى ساكنة جماعة أضمين وأمسكروض.

تواجه ساكنة جماعة أمسكروض وضواحيها، ولا سيما دوار “تكوشت” والكسابة الرحل، أزمة ماء خانقة وجفافًا حادًا يهددان استقرارهم اليومي وسلامة ماشيتهم، جراء الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، وسط تساؤلات ملحة عن مصير أكثر من ثماني شاحنات صهريجية تابعة للإشغال الوطنية، فضلاً عن توقف شاحنتين لجماعة أمسكروض وأخريين لجماعة أضمين.

وتأتي هذه الأزمة القاسية في وقت حرج يتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال هذا الفصل؛ حيث تتجاوز 40 درجة مئوية في المنطقة، مما يزيد من معاناة العائلات والمسنين والأطفال، ويضاعف صعوبة حماية الثروة الحيوانية التي تُعد مصدر العيش الأساسي للساكنة. إن غياب وسائل نقل المياه يحرم المواطنين من أبسط حقوقهم المشروعة في العيش الكريم، لا سيما وأن الماء هو شريان الحياة.

ومع اشتداد الحرارة، تتزايد المخاوف من وقوع كارثة بيئية وصحية وإنسانية قد تعصف بالمنطقة وسكانها وثروتها الحيوانية، وهو ما يتطلب من السلطات المحلية والإقليمية، والمجلس الجماعي والإقليمي والجهوي، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، التحرك العاجل لإيجاد حلول فورية دون إبطاء. ويستدعي ذلك تشغيل الشاحنات الصهريجية المتوقفة وتوجيهها لتزويد الدواوير المتضررة بهذه المادة الحيوية، مع تحميل كل جهة مسؤوليتها لإعداد مخطط استعجالي يضع حدًا نهائيًا للاختلالات والأعطاب المتكررة بعيدًا عن الحلول الترقيعية. كما تُوجَّه المناشدات إلى السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، للتدخل الفوري والآني لإعادة الاعتبار للساكنة وإنقاذها من وطأة العطش وتأمين التزود بالماء بشكل مستدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى