اشتوكة آيت باها: الصحفي والفاعل الجمعوي الحسين ناصري يودع ملف ترشحه للانتخابات التشريعية

أودع الحسين ناصري، صباح اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، ملف ترشحه للانتخابات التشريعية بالدائرة المحلية اشتوكة آيت باها باسم حزب الإصلاح والتنمية، وذلك في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحاً، ليكون بذلك المرشح رقم 14 الذي يودع ملفه إلى حدود ذلك التوقيت. ويأتي ترشح ناصري في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، وسط تنافس متزايد بين عدد من المرشحين والأحزاب السياسية على مستوى الدائرة.

وعقب إيداع ملفه، وجه الحسين ناصري دعوة إلى ساكنة اشتوكة آيت باها للمشاركة المكثفة في عملية التصويت، مؤكداً أن المشاركة الواسعة تظل مدخلاً أساسياً للتعبير عن اختيارات المواطنين وتحديد من يرونه الأجدر بتمثيلهم. كما اعتبر أن المشاركة الانتخابية تشكل الوسيلة الفعالة للتعبير عن المطالب والانتظارات، ورفع ما وصفه بـ”الظلم والحيف” الذي أصاب المنطقة وساكنتها خلال السنوات الماضية.

ويُعد الحسين ناصري من قيدومي الصحافة بجهة سوس ماسة، حيث راكم تجربة طويلة في المجال الإعلامي واكب خلالها عدداً من القضايا المحلية والجهوية، وساهم في تناول ملفات مرتبطة بالشأن العام وقضايا المواطنين. وقد أتاح له هذا المسار المهني الاطلاع عن قرب على الإشكالات التي تواجه المنطقة، فضلاً عن الاحتكاك بمختلف الفاعلين والساكنة، وهو ما يسعى اليوم إلى توظيفه في تجربته السياسية والانتخابية. ولا يقتصر حضور ناصري على المجال الإعلامي، إذ ارتبط اسمه كذلك بالعمل الجمعوي والمدني من خلال مشاركته في مبادرات ذات طابع الاجتماعي وتضامني، إلى جانب مواكبته لمجموعة من الأنشطة المرتبطة بالشأن المحلي.

كما يُعرف ناصري بحضوره الميداني داخل إقليم اشتوكة آيت باها، حيث ظل قريباً من المواطنين ومواكباً لانشغالاتهم، بما في ذلك مساعدتهم في تتبع بعض الملفات والإجراءات الإدارية لدى المصالح المختلفة في إطار مبادرات تطوعية. ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الرصيد الإعلامي والجمعوي والميداني قد يشكل أحد عناصر القوة في تجربته الانتخابية، خصوصاً أن الاستحقاقات لا تحسم فقط عبر الخطاب السياسي، وإنما أيضاً عبر مدى قدرة المرشح على التواصل المباشر مع الناخبين وإقناعهم ببرنامجه وأولوياته.

ويدخل الحسين ناصري غمار هذه المنافسة ليضيف وجهاً يجمع بين العمل الإعلامي والمدني إلى المشهد السياسي بدائرة اشتوكة آيت باها، في ظل تعدد المرشحين واختلاف خلفياتهم السياسية والمهنية. وسيكون الرهان بالنسبة إليه هو تحويل الرصيد الذي راكمه وعلاقته الميدانية بالساكنة إلى مشروع انتخابي قادر على استقطاب أصوات الناخبين، فيما ستبقى الكلمة الأخيرة لصناديق الاقتراع لتحديد مدى قدرته على ترجمة هذا حضور المجتمعي إلى تمثيلية داخل المؤسسة التشريعية، في وقت يبقى فيه التحدي الأكبر أمام جميع المرشحين هو إقناع الناخبين بأن المشاركة المكثفة هي المدخل الفعلي للتغيير والتعبير عن انتظارات المنطقة ومطالبها التنموية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى