متغيرات الحملات الانتخابية بسوس ماسة

اخبارسوس

10غشت2026

التَّحياح) و(الحَيَّاحَة) لإخراج طرائد الصيد القتل الرحيم من مخابئها. قد لا تكون مهنة (الحَيَّاحْ) سهلة كما يبدو لنا، بل قد تم تطويرها بالأداء والأثر في الحملات الانتخابية، وتم تغيير الغابات الكثيفة باستعراضات الشاشة الزرقاء، ومن وراء حجاب التنظيم السري!!! تأتي الانتخابات التشريعية (2026) وهي تعمل كذلك على تطوير مقاصد الولاءات والإخلاص، ولما لا الانقلابات و(تَبدَال الأقمصة) و (العَتْبَةِ) السياسية، ولا مناص لها بدا من الاستناد الى (الحيَّاحة) الأوفياء والجدد، وأصحاب (تَخْرَاجْ العينين)، وهي ضرورة مُلحة قادرة على صنع الفارق والاكتساح الانتخابي بثقة وأمان في مواضع شتى

حقيقة لازمة لا ننتقص من ممتهني مهنة المواسم (الحيَّاحَة) لأنها بحق مهنة تتجدد فيها المتاعب وتتنوع، وقد تصل الى عناصر الضرب والجرح. وتبرز مشقة كل هذا في البحث عن الغنيمة وإخراج الوحيش عن القطيع السياسي كردة فعل خوف. (التَّحيَّاح) الانتخابي بسوس ماسة،  له خبراء ورواد يحركون الكراكيز الآدمية من بعيد ومن قريب ولهم (بَاعٌ في التَّواصلِ الفعال) ومن (أين تؤكل الكتف !!!)، ولا يظهرون في ملاحق الشاشة الزرقاء علنا، بل هم الأسياد على تقسيم مناطق (التَّحيَّاح) الانتخابي بين المجال الحضري والقروي والشبه الحضري بالرؤية البراغماتية السياسية.

لا علينا عمليات (التَّحيَّاح) الانتخابي انطلقت من قبل مدة (بالتَّشيارْ) الشخصي والسياسي المضاد العلني منه والمشفر، وهذا الفصل غير الأخلاقي لا يوازيه قط الاحتكام الى البرامج الانتخابية، ولا إلى الوجوه المعروضة على الناخب للمقايسة والاختيار والتفضيل، بل هو تسويق هجين يُغطي على ملامح المرشحين الرمزية والحقيقية. هي ذي الحقيقة الكامنة التي تتنافس فيها السياسة والأحزاب بسوس ماسة، حيث نفس الوجوه تُكرر تسيد هرمية اللوائح الانتخابية، من تم باتت الانتخابات البرلمانية  تشابه الانتخابات الجماعة الترابية (كُولشي تيعرف كُولشِي) في (التَّحنقيز) و(السفسطة) الخاوية في ظل البدائل العادلة والمجالية.

سلطة (التَّحياحْ) الانتخابي  تتوزع بين وجوه احترفت السياسة قبل دستور (2011)، ولها إلمام ومكر تام باستقطاب الناخب واستمالته بمجموعة من المثيرات والتنبيهات اللازمة، والخارجة عن السطر. ولحدود الساعة (21) لائحة تنافسية ومازال العاطي يزيدْ)، وكل لائحة تقول: فُولِي طَّيَّاب.نحترم جميع التوجهات والاختلافات، إلا أن هنالك لوائح قد نعتبرها من أرانب السباقات، ومن عمليات التضييق على بعض المرشحين الأشداء في معقل عرينهم الانتخابي القديم.

التَّحياحْ الانتخابي تغيرت مشاهده بسوس ماسة، فكل لائحة تضم ترتيبا نسقيا، حيث يلازم رأس اللائحة ملمح سياسي حضري مألوف لدينا بالضرورة، ووصيف اللائحة من المجال القروي أو من الشبه الحضري. وهي الموازنة التي تستهدف الوفاء للصندوق الانتخابي الذي يعرف قبولا في العالم القروي والشبه الحضري، ونكوصا شحيحا في الوسط الحضري (العزوف الانتخابي). فيما يتبقى من الوجوه الاستعراضية فهي لإتمام الأداء القانوني للائحة، وتكريسا موجها (شَدْ النُوبة)، وخلينا وجهك انْسَوْقُو به اللائحة!!!

من الفرضيات القابلة للنقاش والاثبات، أن انتخابات (2026) ستكون حملتها الانتخابية شبه باردة على مستويات الأحياء والمواجهة المباشرة مع الساكنة والهشاشة الموضعية المتفاقمة. لكن الإجابات المغلقة التي لا بد من الكشف عليها، أن حملة هذه الانتخابات ستمر من وراء ستار المواقع الاجتماعية والتواصل الفوري و(التَّحياحْ) الانتخابي، وبعضا من تلك البهرجة الانتخابية وتلويث الطريق بالشعارات الفارغة والألوان الباهتة، في ظل غياب منطق خلق مبادرات الترافع عن التنمية والتمكين بهذه المدينة الطيعة.

التَّحياحْ) الانتخابي (2026) الجديد قد تظهر فيه الصورة المعاكسة المضادة، من حرب ذوي القربى والزمالة في نفس الخط الانتخابي والسياسي والحزبي، لسبب رئيس يتمثل في الإقصاء والتهميش (العائلي)!!! وهذا ما سيكون له أثر واضح على حزب وطني ألف احتلال المراكز الأولى ، وكان ممثلا دائما بقبة البرلمان وبالجهة. إنه بحق (التَّحياحْ) الانتخابي المضاد (عليَ وعلى أعدائي المحليين والوطنيين)، ومنه قد يستفيد حزب بدل بنية جلده السياسي تماما بسوس ماسة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى