الشبيبة التجمعية بإقليم إنزكان أيت ملول تطلق برنامج “مسار مدينتي”

بمبادرة تهدف إلى تعزيز التواصل مع السكان المحليين وتعزيز التنمية الشاملة، قامت الشبيبة التجمعية في إقليم إنزكان أيت ملول يوم الأحد الماضي بإطلاق برنامج “مسار مدينتي” في مدينة إنزكان.

شهد الحدث حضوراً قوياً من أعضاء الجماعات الترابية في الإقليم والسكان المحليين من مختلف الفئات. وكانت هذه الفرصة فريدة لتسليط الضوء على الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المحلية، بعد جهود مكثفة في الاستماع لآراء المواطنين وتحديد أولويات تحقيق الكرامة المحلية.

في الجلسة الافتتاحية، ألقى أعضاء مجلس جماعة إنزكان عدة مداخلات، حيث قدم رشيد المعيفي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم إنزكان أيت ملول ورئيس مجلس جماعة إنزكان، نظرة عن كثب على الهدف الرئيسي لتنظيم اللقاء والأهمية التي توليها الجماعة للسكان المحليين من خلال الانخراط في التنمية والمشاريع التي تم إنجازها بسرعة، مما أسفر عن إحداث دينامية جديدة في إنزكان.

وأكد المعيفي أن هذه المحطة تمثل مناسبة لمناقشة القضايا التي تهم السكان المحليين بشكل كامل، بهدف إيجاد حلول فعّالة وسبل لمعالجة مشاكل المدينة وطرح المشاريع المستقبلية.

من جانبه، أوضحت رشيدة بوهيا، نائبة الرئيس المفوضة لشؤون المالية والاقتصاد في مجلس جماعة إنزكان، أن ضخ ميزانية بلغت 27 مليون درهم في خزينة الجماعة لأول مرة في تاريخها لم يكن ناتجًا عن قرار عشوائي، ولكنه كان نتيجة لتحليل دقيق للموارد المالية وهيكلة الإدارة، مما أدى إلى إضافة هذه السيولة المالية التي ستعود بالنفع على السكان، وتشجيع إنشاء مشاريع تنموية واقتصادية لتوفير فرص العمل.

وأكدت باقي الشهادات على أن نجاح وتحسين أداء المجلس يعتمدان على ثقة المواطنين فيه ومشاركتهم الكاملة في تحقيق التقدم، بدعم المبادرات الذاتية وتعزيز قطاعات الخدمات للمساهمة في تحسين الأوضاع الاجتماعية، بهدف تحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى