“مستعملو الرصيف في مدينة أيت ملول يطالبون بإصلاح الحفر وتحسين الرصف لضمان سلامة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن”

تعيش مدينة أيت ملول على وقع تحديات كبيرة تتعلق بحالة الطرق، خاصة فيما يتعلق بالرصيف والحفر، مما يشكل تهديداً متزايداً لسلامة المارة، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن و أصحاب المحلات التجارية. يظهر ذلك بشكل واضح في شارع محمد السادس، المعروف أيضاً بطريق بيوكرى، حيث انتشرت الحفر بشكل لافت.

مصادر الجريدة تفيد بأن هذه الحفر أصبحت ليس فقط مصدر إزعاج للمارة بل أيضاً خطراً يهدد سلامتهم. يعاني مستخدمو الرصيف في هذا الشارع من تدني مستوى الصيانة وعدم اكتمال أعمال الترصيف، مما يجعل الرصيف غير آمن، خاصة لأولئك الذين يعتمدون على الدعم الخارجي، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.

وفي هذا السياق، أعربت مصادر محلية عن استيائها إزاء تجاهل المجلس الجماعي لهذه المشكلة وعدم إكمال أعمال الترصيف والتبليط، مما يجعل الشارع يبدو في حالة متردية لا تتناسب مع أهميته كواحد من الشوارع الرئيسية في المدينة.

هذا وتشدد مصادر الجريدة على ضرورة التدخل العاجل من قبل المجلس الجماعي لإصلاح الحفر وتحسين الرصف، وذلك لضمان سلامة المارة ولمنع أي حوادث محتملة. كما أشارت إلى أهمية النظر في احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير بيئة آمنة وملائمة لهم.

لا يمكن تجاهل حقيقة أن الحفر والترصيف غير المكتمل يعكسان إهمالاً يمكن أن يتسبب في معاناة إضافية للمستعملين، خاصة الفئات الضعيفة وذوي الاحتياجات الخاصة. إن عدم الاهتمام بحالة الطرق لا يؤثر فقط على المظهر العام للمدينة بل يضر أيضاً بسمعتها وجاذبيتها للزوار والمستثمرين.

في النهاية، يجب على الجهات المعنية في مدينة أيت ملول النظر بعناية إلى هذا الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين حالة الطرق والرصيف، والتأكيد على أن المدينة تسعى دائماً إلى توفير بيئة آمنة ومريحة لجميع سكانها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى