سائق سيارة أجرة بطنجة يتعرض لحملة تشهير وتهجم من قبل زملائه بعد فضح ممارسات غير قانونية

تواجه مدينة طنجة في الآونة الأخيرة حادثة تشهد توتراً بين سائقي سيارات الأجرة، حيث تعرض أحد السائقين لحملة تشهير وتهجم من قبل زملائه في المهنة. يأتي هذا الحادث بعد تصدي السائق لممارسات غير قانونية تقوم بها بعض السائقين الآخرين في محطة الطرق الرئيسية بالمدينة.

كشف مرصد مهني في بيان استنكاري وتضامني عن تفاصيل الواقعة، مشيراً إلى أن السائق الذي يُعرف بـ (ح.ه) تعرض لاعتداء لفظي وتجريح مباشر، بالإضافة إلى التشهير به على وسائل التواصل الاجتماعي من قِبَل زملائه في المهنة، الذين يُعَدّون شركاء له في نفس المحطة الطرقية.

جاء هذا النزاع بعد أن كشف السائق المتضرر عن ممارسات غير مهنية وغير قانونية تُجرى داخل المحطة الطرقية. يرفض بعض السائقين نقل الركاب إلى بعض المناطق، مما يضطر الزبناء للتفاوض على شروط غير مشروعة.

ووفقًا للمرصد، فإن هذه الممارسات تشمل أيضًا رفض بعض السائقين التوقف في محطات التوقف المحددة، بالإضافة إلى مطالبة الركاب بمبالغ مالية زائدة عن الأجرة القانونية.

يعد هذا التصعيد اللفظي والتشهير خطوة غير مقبولة، حيث تقف الجمعيات المهنية والمرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني بجانب السائق المتضرر. يعتبرون هذا التصرف جريمة تستوجب التحقيق، خاصةً أنه يتسبب في إلحاق الأذى بكرامة الفرد ويعد انتهاكًا للأخلاقيات المهنية.

وفي ختام بيانه، أكد المرصد على استعداده للوقوف بجانب السائق المتضرر والعمل على تقديم الدعم اللازم له. كما دعا الجهات المسؤولة والوصية إلى التدخل العاجل لوضع حد للانتهاكات والتجاوزات في محطة الطرق الرئيسية بطنجة، والعمل على تحقيق العدالة وفرض القانون لضمان حقوق السائقين والمواطنين على حد سواء.

يُعد هذا الحادث مؤشرًا خطيرًا على وجود ممارسات غير قانونية في قطاع النقل العمومي في المغرب. ويُطالب المواطنون بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لضمان تطبيق القانون وحماية حقوق السائقين والمواطنين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى