الموت يفجع رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) ) .
بِبَالِغٍ اَلْحُزْنِ وَالْأَسَى وَقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اَللَّهِ وَقَدْرِهِ تَلَقِّينَا خَبَرَ وَفَاةِ اَلْفَقِيدِ زَيْنْ اَلدِّينْ فَرِيدٍ اَلْعُثْمَانِيِّ ، شَقِيقُ اَلْأَخِ اَلْعَزِيزِ ، اَلدُّكْتُورُ سَعْدْ اَلدِّينْ اَلْعُثْمَانِي رَئِيسُ اَلْحُكُومَةِ اَلسَّابِقِ ، وَالْفَاضِلِينَ خَالِدْ اَلْعُثْمَانِيِّ وَصَلَاحْ اَلدِّينِ اَلْعُثْمَانِيِّ ، وَالْأُسْتَاذَةُ ثُرَيَّا اَلْعُثْمَانِيُّ .
وَمِنْ اَلْمُقَرَّرِ أَنْ تُصَلِّيَ صَلَاةُ اَلْجِنَازَةِ عَلَى اَلْفَقِيدِ ظُهْرَ يَوْمِ غَدٍ اَلْأَرْبِعَاءِ بِمَسْجِدِ اَلْإِمَامْ مَالِكْ وَدَادِيَّة اَلْمُوَظَّفِينَ مَدِينَةَ إِنْزِكَانْ ، وَالدَّفْنُ بِالْمَقْبَرَةِ جَانِبَهُ .
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَاسْكُنْهُ فَسِيحٍ جَنَّاتِكَ وَالْهَمُّ أَهْلِهِ وَذَوِيهِ اَلصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ . اَللَّهُمَّ اِغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرْدِ وَنَقِّهِ مِنْ اَلذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى اَلثَّوْبُ اَلْأَبْيَضُ مِنْ اَلدَّنَسِ اَللَّهُمَّ أَبْدَلَهُ أَهْل خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَدَارَ خَيْرُ مِنْ دَارِهِ ، إِنَّهُ اِقْبَلْ عَلَيْكَ وَأَنْتَ اَلْجَوَادُ اَلْأَكْرَمْ وَلَاذَ بِجِوَارِكَ وَأَنْتَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ أَكْرَمَ نُزُلِهِ وَوَسَّعَ مَدْخَلُهُ وَانْسَ وَحْشَتَهُ



