لقاء تواصلي حول العمل التطوعي والديمقراطية التشاركية بالقليعة: دور بارز لخالد الشناق وميلود باصور

نظم فرع حزب الاستقلال بجماعة القليعة، يوم الأربعاء 26 مارس 2025، لقاءً تواصليًا هامًا تحت عنوان “علاقة العمل التطوعي بالديمقراطية التشاركية في إدارة الشأن العام المحلي”. شهد اللقاء حضور شخصيات سياسية بارزة، من بينها البرلماني خالد الشناق والمفتش ميلود باصور، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن المحلي.

خالد الشناق: العمل التطوعي ركيزة للديمقراطية التشاركية

خلال مداخلته، شدد البرلماني خالد الشناق على أهمية العمل التطوعي في ترسيخ الديمقراطية التشاركية، مشيرًا إلى أنه يمثل جسرًا أساسيًا لتعزيز قيم المواطنة وتقوية الروابط بين المواطنين والمسؤولين. وأكد الشناق أن الانخراط في الأنشطة التطوعية يساهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المحلية المستدامة عبر تعزيز قنوات التواصل والحوار.

كما استعرض الشناق تجربته الشخصية في المجال التطوعي، موضحًا أن انخراطه المبكر في هذه الأنشطة كان له أثر بالغ في صقل شخصيته السياسية وتعزيز ارتباطه بقضايا المواطنين. وأشار إلى أن العمل التطوعي ليس مجرد نشاط ثانوي، بل هو عنصر محوري في تكوين القيادات السياسية القادرة على التفاعل مع احتياجات المجتمع.

ميلود باصور: إشراك الشباب لتعزيز التنمية المحلية

من جانبه، أكد المفتش ميلود باصور على أن العمل التطوعي يمثل ركنًا أساسيًا في تعزيز التنمية المحلية وترسيخ مفهوم المشاركة المواطنة. واعتبر أن المبادرات التطوعية تساهم في تقوية النسيج الاجتماعي وتحقيق تقارب فعلي بين المواطنين والمسؤولين السياسيين، مما يعزز مناخ الثقة والتعاون المشترك.

وشدد باصور على الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه الشباب في هذا المجال، داعيًا إلى ضرورة خلق بيئة داعمة تسهل انخراطهم في مختلف المبادرات التطوعية. وأكد على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب وتوجيهها نحو العمل الجماعي الهادف، بما يسهم في تعزيز الديمقراطية التشاركية على المستوى المحلي.

تفاعل إيجابي ومداخلات غنية

شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من طرف الحاضرين الذين أشادوا بالمداخلات القيمة التي قدمها المتحدثون، خاصة ما يتعلق بأهمية العمل التطوعي كأداة لتعزيز الديمقراطية التشاركية. وقد شكل اللقاء فرصة سانحة لطرح تساؤلات المواطنين وتبادل الآراء حول أفضل السبل لتطوير العمل التطوعي وتوسيعه ليشمل مختلف المجالات ذات التأثير المباشر على حياة السكان.

ختام اللقاء والتأكيد على استمرار الحوار

في ختام اللقاء، تم التأكيد على ضرورة استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز التواصل بين المواطنين والمسؤولين، وتفتح المجال أمام نقاشات بناءة حول سبل تحسين إدارة الشأن العام المحلي. كما تم الاتفاق على وضع آليات لتعزيز العمل التطوعي وتمكين الشباب من لعب دور أكثر فاعلية في هذا الإطار.

يعد هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تفعيل مبادئ الديمقراطية التشاركية، حيث برزت شخصيتا خالد الشناق وميلود باصور كفاعلين رئيسيين في دعم هذه المبادرات، مؤكدين التزامهما بتطوير العمل التطوعي كدعامة أساسية لتحقيق التنمية المحلية المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى