في واقعة غريبة، كشفت شابة مغربية من مدينة تطوان، كيف انقلبت حياتها رأسا على عقب بعدما أقدمت مجموعة من الصحف الالكترونية على نشر صورها في قضية “ضبط رئيسة أصغر جماعة بالمغرب من زميلها بشقة بالمحمدية”.

المعنية بالأمر، ذكرت في حوار مع هبة بريس، أنها تفاجئت في الخامس والعشرين من شهر يناير الماضي، باتصالات مكثة من عالتها وأصدقائها، والذين شاهدوا صورها تحت عناوين فاضحة ومثيرة في عدد من المواقع الاخبارية.

وأضافت ذات المتحدثة، أن عددا من المواقع استغلوا صورها بسبب التشابه بينها وبين أصغر رئيسة جماعة بالمغرب، اكرام بوعبيد، لتداولها ونشرها رفقة خبر ومستجدات ضبطها رفقة زميلها “رئيس جماعة أخرى” بشقة مفروشة بمدينة المحمدية.

الواقعة، وحسب ذات المتحدثة، تسبب لها في مشاكل كبيرة مع عائلتها وأصدقاها ومحيطها، والذين راحوا يتسائلون عن علاقتها بالقضية، مشيرة الى أنها المعيل الوحيد لأسرتها غير أن الواقعة تسببت لها في عراقيل بعملها.

وشددت المتحدثة ذاتها، على أنها تتوجهت الى القضاء للحصول على حقها ولادانة المنابر التي استغلت صورها لتشويه سمعة مواطنة مغربية، لافتة الى أن هذه الواقعة أثرت بشكل كبير سلبا على حياتها الشخصية والعملية.

المصدر: موقع هبة بريس